الشيخ محمد هادي اليوسفي الغروي

511

موسوعة التاريخ الإسلامي

قال : كنت رجلا غنيا وكان لي على العاص بن وائل دين فأتيته أتقاضاه فقال لي : لا أقضيك حتّى تكفر بمحمّد ! فقلت : لن أكفر به حتّى تموت وتبعث . قال : فإنّي لمبعوث بعد الموت فسوف أقضيك دينك إذا رجعت إلى مال وولد . فنزلت الآية أَ فَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآياتِنا وَقالَ لَأُوتَيَنَّ مالًا وَوَلَداً « 1 » . السورة السادسة والأربعون - « الواقعة » : وفيها قوله سبحانه : فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ « 2 » وروى العيّاشي في تفسيره عن عقبة بن عامر الجهني قال : لمّا نزلت : فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : اجعلوها في ركوعكم . ورواه أيضا في « الدر المنثور » عن أحمد وأبي داود وابن ماجة وابن المنذر وابن مردويه عن عقبة عنه صلّى اللّه عليه وآله « 3 » . وهذا ممّا يؤيد ما مرّ عن أنّ الصلاة في أوائل تشريعها كانت بسجود بلا ركوع ، ثمّ شرّع فيه الركوع بعد ذلك . السورة السابعة والأربعون - « الشعراء » : وفيها آية وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ وقد سبق القول فيها . وفيها أيضا قوله سبحانه : وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ « 4 » ونقل

--> ( 1 ) مجمع البيان 6 : 816 ويقصد بالصحيح البخاري ومسلم كما في أسباب النزول للواحدي : 248 ط الجميلي وفي ابن هشام 1 : 383 ، ومثله في مناقب ابن شهرآشوب 1 : 53 . ( 2 ) الواقعة : 74 . ( 3 ) الميزان 20 : 270 . ( 4 ) الشعراء : 224 .