الشيخ محمد هادي اليوسفي الغروي

311

موسوعة التاريخ الإسلامي

والرحمة » وكان قوله هذا أوّل نبوته ، فإنّ المرتضى - عليه صلوات اللّه - كان ناصره والمحامي عنه وكاشف الغماء عن وجهه ، وبسيفه ثبت الإسلام ورسخت دعائمه وتمهدت قواعده » « 1 » . حلف الفضول : وانتهى الفجار في شوال ، وفي ذي القعدة كان حلف الفضول « 2 » . قال اليعقوبي « وكان سبب حلف الفضول : أن قريشا تحالفت أحلافا كثيرة على الحمية والمنعة : فتحالف المطيبون ؛ وهم : بنو عبد مناف ، وبنو أسد ، وبنو زهرة ، وبنو « تيم » ، وبنو الحارث بن فهر ، على أن لا يسلموا الكعبة ، ما أقام جراء ، وثبير ، وما بلّ بحر صوفة وصنعت عاتكة أو البيضاء بنت عبد المطّلب طيبا

--> ( 1 ) مجلة العمران المصرية ، كما في كتاب : علي وليد الكعبة : 61 ولم يعين عدد المجلة ولا سنتها . علّق الصحافي المصري عبد المسيح الأنطاكي بكلامه هذا على قصيدته « العلوية المباركة » الّتي تحتوي على خمسة آلاف بيت في حياة أمير المؤمنين عليه السّلام من دون أن يستند في ذلك إلى مصدر من حديث أو تأريخ ، وان كان كلامه هذا ممّا يساعد عليه الاعتبار بسائر الأخبار المعتبرة . وعلى المعتبر من الخبر في تأريخ ولادته عليه السّلام يكون عمره عند بعثة الرسول صلّى اللّه عليه وآله عشر سنين ، وعلى ما رواه الطوسي عن ابن عياش وابن غياث يكون عمره في الثانية عشرة وعلى الأكثر في الثالثة عشرة ، وعند اعلان الدعوة وتعميمها في الخامسة عشرة أو السادسة عشرة من عمره . ( 2 ) مروج الذهب 2 : 270 .