الشيخ محمد هادي اليوسفي الغروي
248
موسوعة التاريخ الإسلامي
ما في بطنها محرّرا لخدمة بيت المقدس . كما أشار إلى هذا ابن شهرآشوب فقال وتصور عبد المطّلب انّ ذبح الولد أفضل قربة لما علم من أمر إسماعيل ، ثمّ ذكر الخبر « 1 » . الزواج الميمون تزويج عبد اللّه بآمنة : قال اليعقوبي : وبعد حفر زمزم بعشر سنين ، وبعد الفداء عن عبد اللّه بسنة واحدة كان تزويجه بآمنة بنت وهب ، وكان سنّه يوم تزويجها أربعا وعشرين سنة « 2 » . وقال ابن إسحاق : خرج عبد المطّلب بابنه عبد اللّه حتّى أتى به إلى دار وهب بن عبد مناف بن زهرة - وهو يومئذ سيد بني زهرة نسبا وشرفا - فخطب ابنته آمنة لعبد اللّه ، وكانت آمنة أفضل امرأة في قريش نسبا وموضعا ، فزوّجه ايّاها وأملكها . وفي داره دخل عبد اللّه على آمنة ، فحملت برسول اللّه - صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم - « 3 » .
--> ( 1 ) مناقب ابن شهرآشوب 1 : 20 ط قم . ( 2 ) اليعقوبي 2 : 9 . ( 3 ) سيرة ابن هشام 1 : 165 ، ورواه عنه الطبري 2 : 243 . هذا ، وقد أورد المجلسي في ( البحار ) في باب بدء خلقته خبرا يتضمن تفصيلا مطوّلا في خطبة آمنة وزفافها استغرق من الطبعة الحديثة من ص 26 إلى 104 ، أي ثماني وسبعين صفحة من الجزء 15 ، قال في أوله « قال الشيخ أبو الحسن البكري أستاذ الشهيد الثاني في كتابه المسمّى بكتاب الأنوار : حدثنا أشياخنا وأسلافنا الرواة لهذا الحديث عن أبي عمرو الأنصاري