الشيخ أبو القاسم الخزعلي
5
موسوعة الإمام العسكري ( ع )
الجزء الخامس موسوعة الإمام العسكري ع [ تتمة الباب التاسع ] [ تتمة الفصل الرابع ] ( ح ) - ما رواه عن الإمام موسى بن جعفر الكاظم عليهم السّلام ( 1049 ) 1 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السّلام : [ قال الإمام عليه السّلام ] : قال العالم موسى بن جعفر عليهما السّلام : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم لمّا أوقف أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام في يوم الغدير موقفه المشهور المعروف ، ثمّ قال : يا عباد اللّه ! أنسبوني . فقالوا : أنت محمّد بن عبد اللّه بن عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف . ثمّ قال : أيّها الناس ! ألست أولى بكم من أنفسكم ؟ ( قالوا : بلى ، يا رسول اللّه ! قال صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) : مولاكم أولى بكم من أنفسكم ؟ قالوا : بلى ، يا رسول اللّه ! فنظر إلى السماء وقال : « اللّهمّ اشهد » . يقول هو ذلك ، و [ هم ] يقولون ذلك - ثلاثا - . ثمّ قال : ألا [ ف ] من كنت مولاه وأولى به ، فهذا عليّ مولاه وأولى به ، « اللّهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله » . ثمّ قال : قم يا أبا بكر ! فبايع له بإمرة المؤمنين ، فقام فبايع له بإمرة المؤمنين . ثمّ قال : قم يا عمر ! فبايع له بإمرة المؤمنين ، فقام فبايع له بإمرة المؤمنين . ثمّ قال بعد ذلك لتمام ( التسعة ثمّ لرؤساء ) المهاجرين والأنصار ، فبايعوا كلّهم ، فقام من بين جماعتهم عمر بن الخطّاب . فقال : بخّ بخّ لك يا ابن أبي طالب ! أصبحت مولاي ومولى كلّ مؤمن ومؤمنة ، ثمّ تفرّقوا عن ذلك ، وقد وكّدت عليهم العهود والمواثيق . ثمّ إنّ قوما من متمرّديهم وجبابرتهم تواطئوا بينهم لئن كانت لمحمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلم كائنة ليدفعنّ هذا الأمر عن عليّ ولا يتركونه له . فعرف اللّه تعالى ذلك من قبلهم ، وكانوا يأتون رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ويقولون :