الشيخ أبو القاسم الخزعلي

42

موسوعة الإمام العسكري ( ع )

( 863 ) 2 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السّلام : وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في قوله تعالى : يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ « 1 » . قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : فضل اللّه عزّ وجلّ القرآن ، والعلم بتأويله ، ورحمته توفيقه لموالاة محمّد وآله الطيّبين ، ومعاداة أعدائهم . ثمّ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : وكيف لا يكون ذلك خيرا ممّا يجمعون ، وهو ثمن الجنّة ، ونعيمها ، فإنّه يكتسب بها رضوان اللّه تعالى الذي هو أفضل من الجنّة ، [ و ] يستحقّ بها الكون بحضرة محمّد وآله الطيّبين الذي هو أفضل من الجنّة ، [ و ] إنّ محمّدا وآله الطيّبين أشرف زينة في الجنان . ثمّ قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يرفع اللّه بهذا القرآن ، والعلم بتأويله ، وبموالاتنا أهل البيت والتبرّي من أعدائنا أقواما فيجعلهم في الخير قادة ، تقصّ آثارهم ، وترمق أعمالهم ، ويقتدى بفعالهم ، وترغب الملائكة في خلّتهم ، وبأجنحتها تمسحهم ، وفي صلواتها [ تبارك عليهم ، و ] تستغفر لهم [ حتّى ] كلّ رطب ويابس [ يستغفر لهم ] حتّى حيتان البحر ، وهوامّه [ وسباع الطيرن ] وسباع البرّن وأنعامه ، والسماء ونجومها « 2 » .

--> - و 201 ، ح 33594 ، قطع منه ، والبحار : 1 / 217 ، ح 34 ، قطعة منه ، و 89 / 182 ، ضمن ح 18 ، باختصار في السند وتفاوت في المتن ، ومستدرك الوسائل : 4 / 248 ، ح 4615 ، قطعة منه ، ومقدّمة البرهان : 16 ، س 32 ، قطعة منه . ( 1 ) يونس : 10 / 57 ، و 58 . ( 2 ) التفسير : 15 ، ح 2 . عنه البحار : 1 / 217 ، ح 35 ، بتفاوت يسير ، و 24 / 65 ، ح 50 ، -