العلامة المجلسي

89

بحار الأنوار

أو العجم لآفة بلسانه لا يتبين كلامه وفي الحديث جرح العجماء ، جبار ، وكل من لا يقدر على الكلام فهو أعجم ومستعجم انتهى . " ونهر " قيل أي أنهار اكتفي باسم الجنس أو سعة أو ضياء من النهار " في مقعد صدق " أي مكان مرضي " عند مليك مقتدر " أي مقربين عند من تعالى أمره في الملك والاقتدار . وفي النهاية فيه لا يزال كعبك عاليا ، هو دعاء بالشرف ، والعلو ، والفلج الظفر والفوز والغلبة ، والزلفة القرب " وقص أثره " أي تتبعه ، والزمرة الجماعة من الناس " في الأولين " أي معهم إذا صليت عليهم ، أو بسببهم فإنه سبب الرحمة على جميع الخلق والأول أظهر ، وكذا البواقي " مختلفة " أي في الأنواع " مؤتلفة " أي في الشدة " والفعال " بالكسر جمع وبالفتح مصدر والمسموكات المرفوعات كالسماوات والمدحوات الأرضون " غايته " أي منتهى أمره أو رايته ، والكفاة جمع الكفي وهو الذي يكفيك الشرور والآفات ، وفي بعض النسخ الكماة وهو جمع الكمي وهو الشجاع . والقماقم جمع القمقام وهو السيد ويقال سيد قماقم بالضم لكثرة خيره ، ذكره الجوهري والابطال جمع البطل وهو الشجاع " عفوا " أي بقدر الكفاية أو زايدا أو طيبا قال في النهاية : فيه أمر الله نبيه أن يأخذ العفو من أخلاق الناس هو السهل المتيسر وفي القاموس العفو أحل المال وأطيبه ، وخيار الشئ وأجوده ، والفضل والمعروف انتهى ، وأترفته النعمة أطغته ، والتقتير التضييق فأشقى أي أتعب أو أصير شقيا بعدم الصبر ، والشجن التحريك الحزن ، والأزل الضيق والشدة ، وزلزالها بلاياها ومصائبها وقد مر شرح سائر أجزاء الدعاء . ووجدت هذا الدعاء في نسخة قديمة من مؤلفات قدماء أصحابنا تاريخ كتابتها سنة إحدى وثلاثين وخمس مائة مرويا عن ابن عقدة ، عن محمد بن المفضل بن إبراهيم الأشعري ، عن محمد بن عبد الله بن مهران ، عن أبيه ، عن أبيه أن أبا عبد الله عليه السلام دفع إلى جعفر بن محمد الأشعث كتابا فيه دعاء والصلاة على النبي صلى الله عليه وآله