العلامة المجلسي

58

بحار الأنوار

يا أرحم الراحمين لا إله إلا أنت الرفيع في جلاله ، يا الله يا أرحم الراحمين يا رحمن كل شئ وراحمه ، يا مميت كل شئ ووارثه ، يا حي حين لا حي في ديمومية ملكه وبقائه ، يا رافع المرتفع فوق سمائه بقدرته ، يا قيوم لا يفوته شئ من خلقه ، يا آخر يا باقي يا أول كل شئ وآخره ، يا دائم بغير فناء ولا زوال لملكه ، يا صمد من غير شبيه فلا شئ كمثله ، يا مبدئ كل شئ ومعيده ، يا من لا يصف الواصفون كنه جلاله في ملكه وعزه وجبروته . يا كبير أنت الذي لا تهتدي العقول لصفته في عظمته ، يا باعث يا منشئ بلا مثال يا زاكي الطاهر من كل آفة ، يا كافي المتوسع لما خلق من عطايا فضله الذي لا ينفد يا نقي من كل سوء لم يخالطه فعاله ، يا جبار أنت الذي وسعت كل شئ رحمته ، يا حنان يا منان يا ذا الجلال والاكرام أنت الذي قد عم الخلائق منه وفضله . يا ديان العباد ، وكل يقوم خاضعا لهيبته ، يا خالق ما في السماوات والأرضين ، وكل إليه ميعاده ، يا رحيم كل صريخ ومكروب ، يا صادق الوعد فلا تصف الألسن جلال ملكه وعزه ، يا مبدئ البدايع لم يبتغ في إنشائها عون أحد من خلقه ، يا عالم الغيوب فلا يفوته شئ من خلقه ، يا معيد ما أفنى إذا برز الخلايق لدعوته ، يا حليما ذا أناة فلا شئ يعادله من خلقه ، يا حميد الفعال في خلقه بلطفه ، يا عزيز الغالب على أمره فلا شئ يعادله ، يا ظاهر البطش الشديد الذي لا يطاق انتقامه ، يا عالي القريب في علوه وارتفاعه ، يا حنان يا منان فلا شئ يقهر سلطانه . يا نور كل شئ وهداه أنت الذي أضاءت الظلمة بنوره ، يا قدوس الطاهر فلا شئ كمثله ، يا قريب المجيب المتداني دون كل شئ ، يا عالي الشامخ في السماء فوق كل شئ علوه وارتفاعه ، يا بديع البدائع ومعيدها بعد فنائها بقدرته ، يا متكبر ! يا من العدل أمره والصدق وعده ، يا محمودا في أفعاله فلا تبلغ الأوهام كنه جلاله في ملكه وعزه ، يا كريم العفو أنت الذي ملا كل شئ عدله وفضله ، يا