العلامة المجلسي

49

بحار الأنوار

الحمد ويس ، وفي الثانية الحمد وحم الدخان ، وفي الثالثة الحمد وإذا وقعت الواقعة وفي الرابعة الحمد وتبارك الذي بيده الملك فإن لم تحسنها فاقرأ الحمد ونسبة الرب تعالى : قل هو الله أحد ، فإذا فرغت بسطت راحتيك إلى السماء وتقول : اللهم لك الحمد حمدا يكون أحق الحمد بك ( 1 ) وأرضى الحمد لك ، وأوجب الحمد لك ، وأحب الحمد إليك ، ولك الحمد كما أنت أهله وكما رضيت لنفسك وكما حمدك من رضيت حمده من جميع خلقك ، ولك الحمد كما حمدك به جميع أنبيائك ورسلك وملائكتك وكما ينبغي لعزك وكبريائك وعظمتك ، ولك الحمد حمدا تكل الألسن عن صفته ويقف القول ( 2 ) عن منتهاه ولك الحمد حمدا لا يقصر عن رضاك ولا يفضله شئ من محامدك . اللهم لك الحمد في السراء والضراء والشدة والرخاء والعافية والبلاء والسنين والدهور ، ولك الحمد على آلائك ونعمائك على وعندي وعلى ما أوليتني وأبليتني وعافيتني ورزقتني وأعطيتني وفضلتني وشرفتني وكرمتني وهديتني لدينك حمدا لا يبلغه وصف واصف ، ولا يدركه قول قائل . اللهم لك الحمد حمدا فيما أتيته إلى من إحسانك عندي وإفضالك على وتفضيلك إياي على غيري ، ولك الحمد على ما سويت من خلقي وأدبتني فأحسنت أدبي منا منك على لا لسابقة كانت منى ، فأي النعم يا رب لم تتخذ عندي ، وأي الشكر ( 3 ) لم تستوجب مني ، رضيت بلطفك لطفا ، وبكفايتك من جميع الخلق خلفا . يا رب أنت المنعم على المحسن المتفضل المجمل ذو الجلال والاكرام والفواضل والنعم العظام ، فلك الحمد على ذلك يا رب ، لم تخذلني في شديدة ، ولم تسلمني

--> ( 1 ) منك خ ( 2 ) لفظ القول خ . ( 3 ) أي شكر خ .