العلامة المجلسي

380

بحار الأنوار

في كل خير أدخلت فيه محمدا وآل محمد ، وأن تخرجني من كل سوء أخرجت منه محمدا وآل محمد ، صلواتك عليه وعليهم ، اللهم إني أسئلك خير ما سألك به عبادك الصالحون ، وأعوذ بك مما استعاذ منه عبادك الصالحون . ثم ذكر الصلاة على المشهور وذكر في الثانية والشمس وضحيها ( 1 ) الاقبال : واعلم أننا وقفنا على عدة روايات في صفات صلاة العيد باسنادنا إلى ابن أبي قرة وإلى أبي جعفر بن بابويه وإلى أبي جعفر الطوسي وها نحن ذاكرون رواية واحدة ، ثم ذكر رواية المتهجد كما نقلنا ( 2 ) . 30 - المقنعة : قال في القنوت تقول : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، اللهم أهل الكبرياء والعظمة ، وأهل الجود والجبروت ، وأهل العفو والرحمة ، وأهل التقوى والمغفرة أسئلك في هذا اليوم الذي جعلته للمسلمين عيدا ، ولمحمد صلى الله عليه وآله ذخرا ومزيدا أن تصلي على محمد وآل محمد كأفضل ما صليت على عبد من عبادك ، وصل على ملائكتك ورسلك ، واغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات ، الاحياء منهم والأموات اللهم إني أسئلك من خير ما سألك عبادك المرسلون ، وأعوذ بك من شر ما عاذ بك منه عبادك المرسلون ( 3 ) . بيان : ما ذكره المفيد ره رواه الشيخ في التهذيب ( 4 ) باسناده عن محمد بن علي ابن محبوب ، عن محمد بن الحسين ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي جميلة ، عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام وروى أيضا ( 5 ) عن علي بن حاتم ، عن سليمان الرازي ، عن أحمد ابن إسحاق ، عن سعدان بن مسلم ، عن محمد بن عيسى بن أبي منصور ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال تقول بين كل تكبيرتين في صلاة العيدين ، اللهم أهل الكبرياء و

--> ( 1 ) مصباح المتهجد ص 454 . ( 2 ) اقبال الاعمال : 289 . ( 3 ) المقنعة : 33 . ( 4 ) التهذيب ج 1 ص 292 . ( 5 ) التهذيب ج 1 ص 292 .