العلامة المجلسي

34

بحار الأنوار

الفرج تركناه لئلا يكون صارفا لمن وقف عليه عن العمل بمقتضاه ( 1 ) . المكارم : مرسلا مثله ( 2 ) . المتهجد : عن موسى بن القاسم مثله ( 3 ) . بيان : هذه الصلاة والدعاء رواه في الفقيه ( 4 ) بسنده الصحيح عن موسى بن القاسم مثل رواية أبي الفرج ، والشيخ أيضا رواه في التهذيب ( 5 ) بهذا السند هكذا ، وهذه الرواية عندي صحيحة لان مراسيل صفوان في حكم المسانيد لا سيما وقد قال في هذه الرواية عن مشايخه وعدة من أصحابه ، وكذا رواية المتهجد لان طريقه في الفهرست إلى كتاب عاصم صحيح وكذا إلى كتاب موسى بن القاسم . ثم اعلم أن الدعاء الطويل إنما أورده الشيخ بعد رواية عاصم ( 6 ) وأورد رواية موسى بن القاسم ولم يذكر بعده الدعاء طويل ، ولذا أورد الرواية مع تشابهها مرتين . قوله عليه السلام : " إلى أعلا موضع " وفي التهذيب والفقيه والمتهجد في رواية موسى ابن القاسم إلى أعلى بيت فيحتمل أن يراد سطح بيت أو سطح أعلا البيوت في الدار ، والأخير أظهر " بساحتك " أي بساحة رحمتك مجازا أو بفضاء من أرضك ، والأول أظهر ، وساحة الدار الموضع المتسع منها " وصمدانيتك " أي كونك مصمودا إليه مقصودا في الحوائج " كلما تظاهرت " أي توالت وتتابعت " وقد طرقني " أي نزل بي " واسع " أي واسع القدرة أو الكرم " غير متكلف " أي لا يشق عليك " فنسفت " أي قلعت قال الوالد قدس سره أي تضعه عند القيامة على الجبال أي تقرؤه عليها فتصير كالعهن

--> ( 1 ) جمال الأسبوع : ( 2 ) مكارم الأخلاق : 375 . ( 3 ) مصباح المتهجد : 370 . ( 4 ) فقيه من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 350 . ( 5 ) التهذيب ج 1 ص 307 ط حجر ج 3 ص 184 ط نجف . ( 6 ) المصباح ص 226 .