العلامة المجلسي

9

بحار الأنوار

بالفتح الضيق ، وزلزل الله الأرض زلزلة وزلزالا بالكسر فتزلزلت هي ، والزلزال بالفتح الاسم ، والزلازل الشدايد ذكره الجوهري ويقال : فله فانفل أي كسره فانكسر وحد كل شئ شباته وطرفه ، وحد الرجل بأسه والوقود بالفتح الحطب ، وبالضم الاتقاد " واعصمني من ذلك " من شر الحسد " بسكينة القلب " بذكرك أو حال كوني مع السكينة غير أشر ولا بطر ، ويحتمل أن يكون ذلك إشارة إلى الحسد ، ودرع الله الحصينة حفظه وحمايته " واجنني " أي استرني ، وفي بعض النسخ واخبأني بمعناه . " للم عيالي " أي جمعهم وإصلاح أحوالهم ، والضمير في " شرع ووصف وحدث " راجع إلى الله أو إلى محمد صلى الله عليه وآله " وحياهم بالسلام " أي بأن يسلم عليهم أو يسلمهم من الآفات " وازجرني عن المنى " أي من أن أتمنى الوصول إلى منازل المتقين بالاعمال المبتدعة التي توجب سخط الله أو مع الاعمال السيئة الموجبة لذلك كما هو شأن أكثر الناس من اتكالهم في ذلك على الأماني . " ويا من آمن عقوبته " أي مع التوبة واحتمل العفو رجاء للرحمة " ويا من أعطى الكثير بالقليل " هذا تأكيد والأول للمستقبل ، والثاني للماضي . وفي بعض النسخ في الثاني " بلا قليل " فيكون أبعد من التكرار ، والفقرة الثانية ليست في منهاج الصلاح . " سامية " أي مرتفعة عالية والاسراف على النفس مجاوزة الحد في الضرر عليها بالمعصية ، والانهماك في الامر الجد والالحاح فيه " وتكاثفت ذنوبي " أي أي غلظت واجتمع بعضها على بعض " وتظاهرت عيوبي " أي عاون بعضها بعضا " وطال بك اغتراري " أي غفلتي منك أو جرأتي عليك أو انخداعي من إمهالك " وأحضرهم " الضمير راجع إلى الآنسين وإرجاعه إلى الناس بعيد ، والملهوف المظلوم يستغيث " ومصدرها " أي مرجعها . " خاضعا " في بعض النسخ خضعا ، فيكون حالا عن الأمور ، وكان الأنسب خاضعة " أو فههت عنها " بكسر الهاء أي عييت " فلست ببدع " البدع بالكسر البديع كقوله