العلامة المجلسي

99

بحار الأنوار

وأسئلك بكلمتك التي غلبت كل شئ ، وبنور وجهك الذي تجليت به للجبل فجعلته دكا وخر موسى صعقا ، وبمجدك الذي ظهر على طور سيناء فكلمت به عبدك ورسولك موسى بن عمران ، وبطلعتك في ساعير ، وظهورك في جبل فاران بربوات المقدسين ، وجنود الملائكة الصافين ، وخشوع الملائكة المسبحين ، وببركاتك التي باركت فيها على إبراهيم خليلك عليه السلام في أمة محمد صلواتك عليه وآله ، وباركت لإسحاق صفيك في أمة عيسى عليه السلام وباركت ليعقوب عليه السلام إسرائيلك في أمة موسى عليه السلام وباركت لحبيبك محمد صلى الله عليه وآله وعترته وذريته وأمته ، وكما غبنا عن ذلك ولم نشهده ، وآمنا به - ولم نره - صدقا وعدلا أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تبارك على محمد وآل محمد ، وترحم على محمد وآل محمد كأفضل ما صليت وباركت وترحمت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد ، فعال لما تريد ، وأنت على كل شئ قدير . ثم تذكر ما تريد ثم قل : يا حنان يا منان ، يا بديع السماوات والأرض ، يا ذا الجلال والاكرام ، يا أرحم الراحمين ، اللهم بحق هذا الدعاء ، وبحق هذه الأسماء التي لا يعلم تفسيرها ولا يعلم باطنها غيرك ، صل على محمد وآل محمد ، وافعل بي كذا وكذا . . . . وانتقم لي من فلان بن فلان ، واغفر لي ذنوبي ما تقدم منها وما تأخر ، ووسع علي من حلال رزقك ، واكفني مؤنة إنسان سوء ، وجار سوء ، وسلطان سوء ، إنك على ما تشاء قدير ، وبكل شئ عليم ، آمين رب العالمين ( 1 ) . قال الشيخ أحمد بن فهد رضي الله عنه في العدة : ويستحب أن يقول عقيب دعاء السمات " اللهم إني أسئلك بحرمة هذا الدعاء ، وبما فات منه من الأسماء ، وبما يشتمل عليه من التفسير والتدبير ، الذي لا يحيط به إلا أنت ، أن تفعل بي كذا وكذا . . . . المتهجد والبلد الأمين والجنة والاختيار : يستحب الدعاء بهذا

--> ( 1 ) مصباح المتهجد : 292 - 295 .