الشيخ أبو القاسم الخزعلي
85
موسوعة الإمام العسكري ( ع )
شل هذا يا محمّد إلى صبيانك ، فأقول : هذا كلّه ؟ ! فيقول : خذه . . . « 1 » . تكلّمه عليه السّلام مع الناس من وراء الستر : ( 450 ) 1 - المسعوديّ رحمه اللّه : وروي أنّ أبا الحسن صاحب العسكر عليه السّلام احتجب عن كثير من الشيعة إلّا عن عدد يسير من خواصّه . فلمّا أفضي الأمر إلى أبي محمّد عليه السّلام كان يكلّم شيعته الخواصّ وغيرهم من وراء الستر إلّا في الأوقات التي يركب فيها إلى دار السلطان . وإنّ ذلك إنّما كان منه ومن أبيه قبله مقدّمة لغيبة صاحب الزمان ، لتألف الشيعة ذلك ، ولا تنكر الغيبة ، وتجري العادة بالاحتجاب والاستتار « 2 » . استيذانه عليه السّلام للجلوس عند دكّان بقّال : 1 - المسعوديّ رحمه اللّه : وحدّثنا جماعة كلّ واحد منهم يحكي . . . واشتدّ الحرّ على أبي محمّد عليه السّلام ، وضغطه الناس في طريقه ومنصرفه من الشارع بعد الصلاة عليه [ أي على جنازة أبيه الهادي عليهما السّلام ] . . . فصار في طريقه إلى دكّان بقّال رآه مرشوشا ، فسلّم ، واستأذنه في الجلوس ، فأذن له وجلس ، ووقف الناس حوله . . . « 3 » .
--> ( 1 ) الغيبة : 215 ، ح 179 . تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 293 . ( 2 ) إثبات الوصيّة : 272 ، س 18 . الهداية الكبرى : 367 ، س 5 ، عن محمّد بن إسماعيل الحسنيّ ، بتفاوت . قطعة منه في ( أحواله عليه السّلام مع خلفاء زمانه ) . ( 3 ) إثبات الوصيّة : 243 ، س 1 . تقدّم الحديث بتمامه في رقم 445 .