الشيخ أبو القاسم الخزعلي

287

موسوعة الإمام العسكري ( ع )

دخلت على حكيمة بنت محمّد بن عليّ الرضا أخت أبي الحسن العسكريّ عليهم السّلام في سنة اثنتين وثمانين بالمدينة ، فكلّمتها من وراء الحجاب ، وسألتها عن دينها ؟ فسمّت لي من تأتمّ به ، ثمّ قالت : فلان بن الحسن عليه السّلام ، فسمّته ، فقلت لها : جعلني اللّه فداك ! معاينة أو خبرا ؟ فقالت : خبرا عن أبي محمّد عليه السّلام ، كتب به إلى أمّه . فقلت لها : فأين المولود ؟ فقالت : مستور . فقلت : فإلى من تفزع الشيعة ؟ فقالت إلى الجدّة ، أمّ أبي محمّد عليه السّلام . فقلت لها : أقتدي بمن وصيّته إلى المرأة ؟ فقالت : اقتداء بالحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهما السّلام إنّ الحسين بن عليّ عليهما السّلام أوصى إلى أخته زينب بنت عليّ بن أبي طالب عليه السّلام في الظاهر ، وكان ما يخرج عن عليّ بن الحسين من علم ينسب إلى زينب بنت عليّ تستّرا على عليّ بن الحسين ، ثمّ قالت : إنّكم قوم أصحاب أخبار ، أما رويتم : أنّ التاسع من ولد الحسين عليه السّلام يقسّم ميراثه ، وهو في الحياة « 1 » . 8 - الشيخ الصدوق رحمه اللّه : كان خرج [ توقيع صاحب الزمان عليه السّلام ] إلى العمريّ وابنه رضي اللّه عنهما ، رواه سعد بن عبد اللّه : . . . أفضى الأمر بأمر اللّه عزّ وجلّ إلى الماضي - يعني الحسن بن عليّ عليهما السّلام - . . . فمضى على منهاج آبائه عليهم السّلام . . . ، ووصيّة أوصى بها إلى وصيّ ستره اللّه

--> ( 1 ) إكمال الدين وإتمام النعمة : 501 ، ح 27 ، و 507 ، س 1 ، بتفاوت يسير . عنه وعن الغيبة ، البحار : 51 / 363 ، ح 11 . الغيبة للطوسيّ : 230 ، ح 196 . عنه إثبات الهداة : 3 / 506 ، ح 313 . الهداية الكبرى : 366 ، س 15 ، بتفاوت يسير . قطعة منه في ( أحوال أمّه عليه السّلام ) ، و ( أحوال عمّته حكيمة ) ، و ( كتابه عليه السّلام إلى أمّه عليه السّلام ) .