الشيخ أبو القاسم الخزعلي

188

موسوعة الإمام العسكري ( ع )

المنكر لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كمن أنكر جميع أنبياء اللّه ، لأنّ طاعة آخرنا كطاعة أوّلنا ، والمنكر لآخرنا كالمنكر لأوّلنا . . . « 1 » . السابع - شهادة البقرة برسالته صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ( 473 ) 1 - الحضينيّ رحمه اللّه « 2 » : عن أبيه حمدان بن الخصيب ، عن أحمد بن الخصيب ، قال : كنّا بالعسكر ونحن مرابطون لمولانا أبي الحسن ، وسيّدنا أبي محمّد عليهما السّلام قال : لمّا أظهر اللّه دينه ، ودعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى اللّه ، كانت بقرة في نخل بني سالم ، فدلّت عليه البقرة وآذنت باسمه ، وأفصحت بلسان عربيّ مبين - في جميع آل ذريح - فقالت : يا آل ذريح ! صائح يصيح بأن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، وأنّ محمّدا رسوله حقّا . فأقبل آل ذريح إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فآمنوا به ، وكانوا أوّل العرب إسلاما وإيمانا ، وطاعة للّه عزّ وجلّ ولرسوله « 3 » . الثامن - أنّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم المراد من قوله تعالى كَمِشْكاةٍ : 1 - حسين بن عبد الوهّاب رحمه اللّه : . . . محمّد بن درياب الرقاش ، قال : كتبت إلى أبي محمّد عليهما السّلام أسأله عن ال كَمِشْكاةٍ . . . .

--> ( 1 ) إكمال الدين وإتمام النعمة : 409 ، ح 8 . تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 346 . ( 2 ) هو الحسين بن حمدان ، اختلف في : لقبه ، ففي الخلاصة : الحضينيّ ، وفي الفهرست لابن النديم ولسان الميزان : الخصيبيّ . ( 3 ) الهداية الكبرى : 54 ، س 7 . قطعة منه في ( كان له عليه السّلام مرابطون ) .