الشيخ أبو القاسم الخزعلي
15
موسوعة الإمام العسكري ( ع )
يا غلام ! أعطه برذوني الكميت ، هذا خير من فرسك . . . « 1 » . 2 - الحضينيّ رحمه اللّه : عن جعفر بن محمّد القصير البصريّ ، قال : حضرنا عند سيّدنا أبي محمّد عليه السّلام ، المكنّى بالعسكريّ ، فدخل عليه خادم من دار السلطان جليل القدر ، فقال له : أمير المؤمنين يقرئك السلام ، ويقول لك : كاتبنا انوش النصرانيّ ، وقيل : اليهوديّ ، يطهّر ابنين له ، وقد سألنا أن نركب إلى داره . . . ، ثمّ أسرجوا الناقة ، فركب وورد إلى دار أنوش . . . « 2 » . 3 - الحضينيّ رحمه اللّه : عن أحمد بن ميمون الخراسانيّ ، قال : قدمت من خراسان أريد سامرّاء ، ألقى مولاي الحسن عليه السّلام ، فصادفت بغلته . . . ثمّ قلت : . . . إن كان يعلم ما في نفسي فيأخذ العمامة عن رأسه . . . ، فيضعها على قربوس سرج فرسه ، ويردّها مسرعا ، فأخذها من رأسه ، ووضعها على قربوس فرسه . . . « 3 » . 4 - الشيخ الطوسيّ رحمه اللّه : . . . عن أبي محمّد هارون بن موسى التلعكبريّ رحمه اللّه قال : . . . ، فقال له أبو عليّ بن همّام : يا أبا عبد اللّه محمّد ! حدّثنا عن أبي محمّد عليه السّلام ما رأيت ؟ فقال : كان أستاذي صالحا من بين العلويّين لم أر قطّ مثله ، وكان يركب بسرج صفته بزيون مسكي وأرزق ، قال : وكان يركب إلى دار الخلافة بسرّمنرأى
--> ( 1 ) الكافي : 1 / 510 ، ح 15 . تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 360 . ( 2 ) الهداية الكبرى : 334 ، س 19 . تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 345 . ( 3 ) الهداية الكبرى : 337 ، س 14 . تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 322 .