الشيخ أبو القاسم الخزعلي
114
موسوعة الإمام العسكري ( ع )
فزجره أبو محمّد عليه السّلام ، وقال له : اسكت ، وإنّهم رأوا فيه آثار السكر ، وإنّ النوم غلبه وهو جالس معهم ، فنام على تلك الحال « 1 » . 4 - أبو عمرو الكشّيّ رحمه اللّه : . . . محمّد بن إبراهيم الورّاق السمرقنديّ ، يقول : . . . خرجت حاجّا ، فأتيت محمّد بن عيسى العبيديّ . . . ، ومعه عدّة ، رأيتهم مغتمّين محزونين ، فقلت لهم : ما لكم ؟ قالوا إنّ أبا محمّد عليه السّلام قد حبس . قال بورق : فحججت ورجعت ، ثمّ أتيت محمّد بن عيسى ، ووجدته قد انجلى عنه ما كنت رأيت به ، فقلت : ما الخبر ؟ قال : قد خلّي عنه . . . « 2 » . 5 - حسين بن عبد الوهّاب رحمه اللّه : وروي : أنّ أحد أصحابه صار إليه ، وهو في الحبس وخلا به ، فقال له : أنت حجّة اللّه في أرضه ، وقد حبست في خان الصعاليك ؟ ! . . . « 3 » . 6 - أبو عليّ الطبرسيّ رحمه اللّه : . . . أبو هاشم داود بن القاسم ، قال : كنت في الحبس المعروف بحبس صالح بن وصيف الأحمر ، أنا والحسن بن محمّد العقيقيّ ، ومحمّد بن إبراهيم العمريّ ، وفلان وفلان . إذ دخل علينا أبو محمّد الحسن عليه السّلام وأخوه جعفر ، فحففنا به ، وكان المتولّى
--> ( 1 ) الغيبة : 227 ، ح 194 . عنه البحار : 50 / 306 ، ح 2 ، بتفاوت يسير . قطعة منه في ( تقبيل الناس وجهه عليه السّلام ) ، و ( أحوال أخيه جعفر ) . ( 2 ) رجال الكشّيّ : 537 ، ح 1023 . يأتي الحديث بتمامه في ج 5 ، رقم 1148 . ( 3 ) عيون المعجزات : 140 ، س 15 . تقدّم الحديث بتمامه في ج 1 ، رقم 296 .