الشيخ أبو القاسم الخزعلي

501

موسوعة الإمام الجواد ( ع )

تَوَكَّلْتُ ، وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ » « 1 » . وقال عليه السّلام : إذا انصرفت من صلاة مكتوبة فقل : « رضيت باللّه ربّا ، وبالإسلام دينا ، وبالقرآن كتابا ، وبالكعبة قبلة ، وبمحمد نبيّا ، وبعلي وليّا ، والحسن ، والحسين ، وعلي بن الحسين ، ومحمد بن علي ، وجعفر بن محمد ، وموسى بن جعفر ، وعلي بن موسى ، ومحمد بن علي ، وعلي ابن محمد ، والحسن بن علي ، والحجّة بن الحسن بن علي أئمّة . اللهمّ ! وليّك الحجّة فاحفظه من بين يديه ، ومن خلفه ، وعن يمينه ، وعن شماله ، ومن فوقه ، ومن تحته ، وامدد له في عمره ، واجعله القائم بأمرك ، المنتصر لدينك ، وأره ما يحبّ وتقرّ به عينه في نفسه ، وفي ذرّيّته وأهله وماله ، وفي شيعته وفي عدوّه ، وأرهم منه ما يحذرون ، وأره فيهم ما تحبّ وتقرّ به عينه ، واشف به صدورنا وصدور قوم مؤمنين » . قال عليه السّلام : وكان النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول إذا فرغ من صلاته : « اللهمّ ! اغفر لي ما قدّمت وما أخّرت ، وما أسررت وما أعلنت ، وإسرافي على نفسي ، وما أنت أعلم به منّي . اللهمّ ! أنت المقدّم وأنت المؤخّر ، لا إله إلّا أنت بعلمك الغيب ، وبقدرتك على الخلق أجمعين ، ما علمت الحياة خيرا لي فأحيني ، وتوفّني إذا علمت الوفاة خيرا لي . اللهمّ ! إنّي أسألك خشيتك في السرّ والعلانية ، وكلمة الحقّ في الغضب والرضا ، والقصد في الفقر والغنى ، وأسألك نعيما لا ينفد ، وقرّة عين لا تنقطع . وأسألك الرضا بالقضاء وبرد العيش بعد الموت ، ولذّة النظر إلى وجهك ،

--> ( 1 ) التوبة : 9 / 129 .