الشيخ أبو القاسم الخزعلي

497

موسوعة الإمام الجواد ( ع )

آبائك عليهم السّلام في هذه المساجد حتّى يجزيه إذا كانت عليه عشرة آلاف ركعة أن يصلّي مائة ركعة ، أو أقلّ ، أو أكثر ، وكيف يكون حاله ؟ فوقّع عليه السّلام : يحسب له بالضعف ، فأمّا أن يكون تقصيرا من الصلاة « 1 » بحالها ، فلا يفعل ، هو إلى الزيادة أقرب منه إلى النقصان « 2 » . الخامس والخمسون إلى محمد بن سليمان بن مسلم ، المكنّى بأبي زينبة وجماعة معه : 1 - أبو عمرو الكشّي رحمه اللّه : . . . أحمد بن علي بن كلثوم السرخسي قال : رأيت رجلا من أصحابنا يعرف بأبي زينبة ، فسألني عن أحكم بن بشّار المروزي ؟ وسألني عن قصّته ؟ . . . . فقال : كنّا سبعة نفر في حجرة واحدة ببغداد ، في زمان أبي جعفر الثاني عليه السّلام ، فغاب عنّا أحكم من عند العصر ولم يرجع تلك الليلة . فلمّا كان جوف الليل جاءنا توقيع من أبي جعفر عليه السّلام : إنّ صاحبكم الخراساني مذبوح مطروح في لبد في مزبلة كذا وكذا ، فاذهبوا فداووه بكذا وكذا . . . « 3 » .

--> ( 1 ) في الوسائل : من صلاته . ( 2 ) الكافي : ج 3 ، ص 455 ، ح 19 . عنه وسائل الشيعة : ج 8 ، ص 270 ، ح 10626 ، والوافي : ج 7 ، ص 627 ، ح 6758 . قطعة منه في ف 5 ، ب 3 ( صلاة القضاء ) . ( 3 ) رجال الكشّي : ص 569 ، ح 1077 . تقدّم الحديث بتمامه في ف 2 ، ب 4 ( إخباره عليه السّلام بالوقائع الماضية ) ، رقم 423 .