الشيخ أبو القاسم الخزعلي
491
موسوعة الإمام الجواد ( ع )
وفي بعض النسخ المعتبرة تكون بهذه الصورة : سبحان الذي خلق العرش والكرسيّ واستوى عليه ، أسألك أن تصرف عن صاحب كتابي هذا كلّ سوء ومحذور ، فهو عبدك ، وابن عبدك ، وابن أمتك ، وأنت مولاه . فقه اللهمّ يا ربّ الأسواء كلّها ، واقمع عنه أبصار الظالمين ، وألسنة المعاندين ، والمريدين له السوء والضرّ ، وادفع عنه كلّ محذور ومخوف . وأيّ عبد من عبيدك ، أو أمة من إمائك ، أو سلطان مارد ، أو شيطان أو شيطانة ، أو جنّي أو جنّيّة ، أو غول أو غولة ، أراد صاحب كتابي هذا بظلم ، أو ضرّ ، أو مكر ، أو مكروه ، أو كيد ، أو خديعة ، أو نكاية ، أو سعاية ، أو فساد ، أو غرق ، أو اصطلام ، أو عطب ، أو مغالبة ، أو غدر ، أو قهر ، أو هتك ستر ، أو اقتدار ، أو آفة ، أو عاهة ، أو قتل ، أو حرق ، أو انتقام ، أو قطع ، أو سحر ، أو مسخ ، أو مرض ، أو سقم ، أو برص ، أو جذام ، أو بؤس ، أو آفة ، أو فاقة ، أو سغب ، أو عطش ، أو وسوسة ، أو نقص في دين ، أو معيشة . فاكفنيه بما شئت ، وكيف شئت ، وأنّى شئت ، إنّك على كلّ شيء قدير .