الشيخ أبو القاسم الخزعلي

468

موسوعة الإمام الجواد ( ع )

مهزيار : في كتاب آخر [ لأبي جعفر عليه السّلام إليه ] : وأسأل اللّه أن يحفظك من بين يديك ، ومن خلفك وفي كلّ حالاتك ، فأبشر ، فإنّي أرجو أن يدفع اللّه عنك . وأسأل اللّه أن يجعل لك الخيرة فيما عزم لك به عليه من الشخوص في يوم الأحد ، فأخّر ذلك إلى يوم الاثنين إن شاء اللّه ، صحبك اللّه في سفرك وخلفك في أهلك ، وأدّى غيبتك وسلمت بقدرته « 1 » . ( 942 ) 15 - أبو عمرو الكشّي رحمه اللّه : محمد بن مسعود ، قال : حدّثني علي بن محمد قال : حدّثني محمد بن أحمد ، عن محمد بن عيسى ، عن علي بن مهزيار : وكتبت إليه « 2 » أسأله التوسّع عليّ ، والتحليل لما في يديّ ؟ فكتب [ أبو جعفر عليه السّلام ] : وسّع اللّه عليك ولمن سألت به التوسعة من أهلك ولأهل بيتك ؛ ولك يا علي ! عندي من أكثر التوسعة ، وأنا أسأل اللّه أن يصحبك بالعافية ، ويقدمك على العافية ، ويسترك بالعافية ، إنّه سميع الدعاء . وسألته الدعاء ؟ فكتب إلي : وأمّا ما سألت من الدعاء ، فإنّك بعد لست تدري كيف جعلك اللّه عندي ، وربّما سمّيتك باسمك ونسبك ، كثرة عنايتي بك ، ومحبّتي لك ، ومعرفتي بما أنت إليه ، فأدام اللّه لك أفضل ما رزقك من ذلك ، ورضي عنك برضائي عنك ، وبلّغك أفضل نيّتك ، وأنزلك الفردوس الأعلى ، برحمته ، إنّه سميع الدعاء ،

--> ( 1 ) رجال الكشّي : ص 550 ، ضمن ، ح 1040 . عنه وسائل الشيعة : ج 11 ، ص 353 ، ح 14998 ، قطعة منه . قطعة منه في ف 3 ، ب 3 ( مدح علي بن مهزيار ) ، وف 6 ، ب 2 ( دعاؤه عليه السّلام لعلي بن مهزيار ) . ( 2 ) الظاهر أنّ الضمير يرجع إلى أبي جعفر الثاني عليه السّلام ، كما هو المستفاد من رجال الكشّي : ص 550 رقم 1040 .