الشيخ أبو القاسم الخزعلي
440
موسوعة الإمام الجواد ( ع )
عملك « 1 » ما أحسنت فيه ، فأحسن إلى إخوانك ، واعلم : أنّ اللّه عزّ وجلّ سائلك « 2 » عن مثاقيل الذرّ والخردل . قال : فلمّا وردت سجستان سبق الخبر إلى الحسين بن عبد اللّه النيسابوري ، وهو الوالي ، فاستقبلني على فرسخين من المدينة ، فدفعت إليه الكتاب ، فقبّله ووضعه على عينيه ، ثمّ قال لي : ما حاجتك ؟ فقلت : خراج عليّ في ديوانك . قال : فأمر بطرحه عنّي ، وقال لي : لا تؤدّ خراجا ما دام لي عمل ، ثمّ سألني عن عيالي ، فأخبرته بمبلغهم ، فأمر لي ولهم بما يقوتنا وفضلا ، فما أدّيت في عمله خراجا ما دام حيّا ، ولا قطع عنّي صلته حتّى مات « 3 » . الخامس والعشرون إلى خيران الخادم : ( 905 ) 1 - أبو عمرو الكشّي رحمه اللّه : محمد بن مسعود ، قال : حدّثني سليمان بن حفص ، عن أبي بصير حمّاد بن عبد اللّه القندي ، عن إبراهيم بن مهزيار ، قال : كتب إليه خيران « 4 » : قد وجّهت إليك ثمانية دراهم كانت أهديت إليّ من
--> ( 1 ) في التهذيب : أعمالك . ( 2 ) في التهذيب : يسألك . ( 3 ) الكافي : ج 5 ، ص 111 ، ح 6 . عنه البحار : ج 50 ، ص 86 ، ح 2 ، والأنوار البهيّة : ص 262 ، س 2 . التهذيب : ج 6 ، ص 334 ، ح 926 . عنه حلية الأبرار : ج 4 ، ص 620 ، ح 8 ، والوافي : ج 17 ، ص 168 ، ح 17059 . قطعة منه في ف 3 ، ب 1 ( حجّه عليه السّلام في خلافة المعتصم ) و ( شفاعته عليه السّلام للناس ) و ( المعاد ) . ( 4 ) في المصدر : كتب إلى خيران ، وهو غير صحيح .