الشيخ أبو القاسم الخزعلي

254

موسوعة الإمام الجواد ( ع )

عنّي راض فإنّي عنه راض ؟ فقال أبو جعفر عليه السّلام : . . . وليس يوافق هذا الخبر كتاب اللّه ، قال اللّه تعالى : « وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ وَنَعْلَمُ ما تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ » . فاللّه عزّ وجلّ خفي عليه رضاء أبي بكر من سخطه حتّى سأل عن مكنون سرّه ؟ ! هذا مستحيل في العقول . . . « 1 » . التاسع والعشرون في ما ورد عنه عليه السّلام في سورة النجم [ 53 ] قوله تعالى : « وَالنَّجْمِ إِذا هَوى » : 1 . 1 - الشيخ الصدوق رحمه اللّه : روي عن علي بن مهزيار ، قال : قلت لأبي جعفر الثاني عليه السّلام : . . . وقوله عزّ وجلّ : « وَالنَّجْمِ إِذا هَوى » وما أشبه هذا ؟ فقال عليه السّلام : إنّ اللّه عزّ وجلّ يقسم من خلقه بما يشاء ، وليس لخلقه أن يقسموا إلّا به عزّ وجلّ « 2 » . قوله تعالى : « ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى . وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى . إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى . عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى . ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوى . وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى . ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى . فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى . فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى . ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى . أَ فَتُمارُونَهُ عَلى ما يَرى . وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى . عِنْدَ

--> ( 1 ) الاحتجاج : ج 2 ، ص 477 ، ح 323 . يأتي الحديث بتمامه في ف 8 ، ب 1 ، ( احتجاجه عليه السّلام مع يحيى بن أكثم ) ، رقم 868 . ( 2 ) من لا يحضره الفقيه : ج 3 ، ص 236 ، ح 1120 . تقدّم الحديث بتمامه في ف 5 ، ب 22 ، ( حكم اليمين بغير اللّه ) ، رقم 736 .