الشيخ أبو القاسم الخزعلي

237

موسوعة الإمام الجواد ( ع )

1 - أبو منصور الطبرسي رحمه اللّه : . . . قال يحيى [ بن أكثم ] : روي أنّ النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : لو نزل العذاب لما نجى منه إلّا عمر . فقال [ أبو جعفر ] عليه السّلام : وهذا محال أيضا ، لأنّ اللّه تعالى يقول : « وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ ، وَما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ » . فأخبر سبحانه أنّه لا يعذّب أحدا ما دام فيهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وما داموا يستغفرون اللّه « 1 » . قوله تعالى : « وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَما أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنا يَوْمَ الْفُرْقانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ » : 41 . 1 - الشيخ الطوسي رحمه اللّه : . . . كتب إليه [ أي إلى علي بن مهزيار ] أبو جعفر عليه السّلام . . . فأمّا الغنائم والفوائد فهي واجبة عليهم في كلّ عام ، قال اللّه تعالى : « وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَما أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنا يَوْمَ الْفُرْقانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ » « 2 » . قوله تعالى : « وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسادٌ كَبِيرٌ » : 73 . 1 - محمد بن يعقوب الكليني رحمه اللّه : . . . عن الحسين بن بشّار الواسطي ، قال :

--> ( 1 ) الاحتجاج : ج 2 ، ص 477 ، ح 323 . يأتي الحديث بتمامه في ف 8 ، ب 1 ، ( احتجاجه عليه السّلام مع يحيى بن أكثم ) ، رقم 868 . ( 2 ) الاستبصار : ج 2 ، ص 60 ، ح 198 . يأتي الحديث بتمامه في ف 8 ، ب 2 ، ( كتابه عليه السّلام إلى علي بن مهزيار ) ، رقم 936 .