الشيخ أبو القاسم الخزعلي
235
موسوعة الإمام الجواد ( ع )
قال : الأبصار هاهنا أوهام العباد ، فالأوهام أكثر من الأبصار ، وهو يدرك الأوهام ، ولا تدركه الأوهام « 1 » . السادس في ما ورد عنه عليه السّلام في سورة الأعراف [ 7 ] قوله تعالى : « المص . وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَظَنُّوا أَنَّهُ واقِعٌ بِهِمْ خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا ما فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ » : 1 و 171 . 1 - ابن بابويه القميّ رحمه اللّه : . . . عن مؤدّب كان لأبي جعفر عليه السّلام إنّه قال : . . . ثمّ قال عليه السّلام : . . . استعرضني أيّ القرآن شئت أف لك بحفظه . فقلت : الأعراف . فاستعاذ باللّه من الشيطان الرجيم . ثمّ قرأ : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، « وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَظَنُّوا أَنَّهُ واقِعٌ بِهِمْ » . فقلت : « المص » ؟ فقال : هذا أوّل السورة . وهذا ناسخ ، وهذا منسوخ ، وهذا محكم ، وهذا متشابه ، وهذا خاصّ ، وهذا عامّ ، وهذا ما غلط به الكتّاب ، وهذا ما اشتبه على الناس « 2 » .
--> ( 1 ) المحاسن : ص 239 ، ح 215 . عنه البحار : ج 3 ، ص 308 ، ح 46 . قطعة منه في ف 4 ، ب 1 ، ( معنى التوحيد ) . ( 2 ) الإمامة والتبصرة : ص 85 ، ح 74 . تقدّم الحديث بتمامه في ف 2 ، ب 4 ، ( طيّ الأرض إلى خراسان لتجهيز أبيه عليهما السّلام ) ، رقم 376 .