الشيخ أبو القاسم الخزعلي

136

موسوعة الإمام الجواد ( ع )

فقال عليه السّلام : لا رضاع بعد فطام . . . « 1 » . د - ما يحرم بالمصاهرة ونحوه ويشتمل هذا العنوان على موضوعين : الأوّل في حكم من نكح امرأة على زنا : 1 - ابن شعبة الحرّاني رحمه اللّه : قال المأمون ليحيى بن أكثم : اطرح على أبي جعفر ، محمد بن الرضا عليهما السّلام مسألة تقطعه فيها . فقال : يا أبا جعفر ! ما تقول في رجل نكح امرأة على زنا ، أيحلّ أن يتزوّجها ؟ فقال عليه السّلام : يدعها حتّى يستبرئها من نطفته ونطفة غيره ، إذ لا يؤمن منها أن تكون قد أحدثت مع غيره حدثا كما أحدثت معه ؛ ثمّ يتزوّج بها إن أراد ، فإنّما مثلها مثل نخلة أكل رجل منها حراما ، ثمّ اشتراها فأكل منها حلالا . . . « 2 » . 2 - محمد بن يعقوب الكليني رحمه اللّه : . . . محمد بن الحسن الأشعري ، قال : كتب بعض أصحابنا كتابا إلى أبي جعفر الثاني عليه السّلام . . . رجل فجر بامرأة ، ثمّ إنّه تزوّجها بعد الحمل ، فجاءت بولد ، وهو أشبه خلق اللّه به ؟ فكتب عليه السّلام بخطّه وخاتمه : الولد لغيّة ، لا يورّث « 3 » .

--> ( 1 ) إثبات الوصيّة : ص 222 ، س 5 . تقدّم الحديث بتمامه في ب 3 ، ( إتمام الصلاة في الحرمين ) ، رقم 646 . ( 2 ) تحف العقول : ص 454 ، س 2 . يأتي الحديث بتمامه في ف 8 ، ب 1 ، ( مناظرته عليه السّلام مع يحيى بن أكثم ) ، رقم 869 . ( 3 ) الكافي : ج 7 ، ص 164 ، ح 4 . يأتي الحديث بتمامه في ف 8 ، ب 2 ، ( كتابه عليه السّلام إلى بعض أصحابه ) ، رقم 983 .