الشيخ أبو القاسم الخزعلي
102
موسوعة الإمام الجواد ( ع )
محمد ، وأبو علي الأشعري ، عن الحسن بن علي الكوفي ، عن علي بن مهزيار ، قال : رأيت أبا جعفر الثاني عليه السّلام في سنة خمس وعشرين ومائتين « 1 » ، ودّع البيت بعد ارتفاع الشمس ، وطاف بالبيت ، يستلم الركن اليماني في كلّ شوط ، فلمّا كان في الشوط السابع استلمه . واستلم الحجر ، ومسح بيده ، ثمّ مسح وجهه بيده . ثمّ أتى المقام ، فصلّى خلفه ركعتين ، ثمّ خرج إلى دبر الكعبة إلى الملتزم ، فالتزم البيت ، وكشف الثوب عن بطنه ، ثمّ وقف عليه طويلا يدعو ، ثمّ خرج من باب الحنّاطين وتوجّه . قال : فرأيته في سنة سبع عشرة ومائتين « 2 » ودّع البيت ليلا ، يستلم الركن اليماني والحجر الأسود في كلّ شوط ؛ فلمّا كان في الشوط السابع التزم البيت في دبر الكعبة قريبا من الركن اليماني وفوق الحجر المستطيل ، وكشف الثوب عن بطنه ، ثمّ أتى الحجر فقبّله ومسحه . وخرج إلى المقام فصلّى خلفه ، ثمّ مضى ولم يعد إلى البيت ، وكان وقوفه على الملتزم بقدر ما طاف بعض أصحابنا سبعة أشواط ، وبعضهم ثمانية « 3 » .
--> ( 1 ) في التهذيب : سنة خمس وعشرة ومائتين ، وهذا هو الصحيح ؛ لأنّه عليه السّلام استشهد سنة عشرين ومائتين بل ويؤيّد ما في التهذيب ما يأتي بعد أسطر في هذه الرواية : قال فرأيته في سنة سبع عشرة ومائتين . ( 2 ) في التهذيب : في سنة تسع عشرة ومائتين . ( 3 ) الكافي : ج 4 ، ص 532 ، ح 3 . عنه وسائل الشيعة : ج 14 ، ص 289 ، ح 19220 ، وحلية الأبرار : ج 4 ، ص 618 ، ح 5 . التهذيب : ج 5 ، ص 281 ، ح 959 . قطعة منه في ف 3 ، ب 1 ، ( وداعه عليه السّلام البيت واستلامه الركن ) ، وف 5 ، ب 3 ، ( صلاة الطواف خلف المقام ) .