الشيخ أبو القاسم الخزعلي

538

موسوعة الإمام الجواد ( ع )

علي عليه السّلام ، واليوم العاشر عنك يا سيّدي ، وهؤلاء الذين أدين اللّه بولايتهم . فقال : إذن واللّه ! تدين اللّه بالدين الذي لا يقبل من العباد غيره . قلت : وربّما طفت عن أمّك فاطمة عليها السّلام وربّما لم أطف . فقال : استكثر من هذا ، فإنّه أفضل ما أنت عامله إن شاء اللّه « 1 » . الثاني والعشرون في ذكر أبي جعفر الجواد ، الأئمّة عليهم السّلام في قنوته : 1 - السيّد بن طاوس رحمه اللّه : . . . قنوت الإمام محمد بن علي بن موسى عليهم السّلام . . . : « اللهمّ أدل لأوليائك من أعدائك الظالمين الباغين الناكثين القاسطين المارقين الذين أضلّوا عبادك ، وحرّفوا كتابك ، وبدّلوا أحكامك ، وجحدوا حقّك ، وجلسوا مجالس أوليائك ، جرأة منهم عليك ، وظلما منهم لأهل بيت نبيّك ، عليهم سلامك وصلواتك ورحمتك وبركاتك . فضلّوا وأضلّوا خلقك ، وهتكوا حجاب سترك عن عبادك ، واتّخذوا اللهمّ مالك دولا ، وعبادك خولا ، وتركوا اللهمّ عالم أرضك في بكماء عمياء ظلماء مدلهمّة ، فاعينهم مفتوحة ، وقلوبهم عمية ، ولم تبق لهم اللهمّ عليك من حجّة . لقد حذّرت اللهمّ عذابك ، وبيّنت نكالك ، ووعدت المطيعين إحسانك ،

--> ( 1 ) الكافي : ج 4 ، ص 314 ، ح 2 . عنه نور الثقلين : ج 4 ، ص 303 ، ح 226 ، قطعة منه ، والبحار : ج 50 ، ص 101 ، ح 15 ، والوافي : ج 12 ، ص 377 ، ح 12036 ، والأنوار البهيّة : ص 262 ، س 17 . التهذيب : ج 5 ، ص 450 ، ح 1572 . عنه وعن الكافي ، وسائل الشيعة : ج 11 ، ص 200 ، ح 14620 . قطعة منه في ف 5 ، ب 7 ، ( حكم الطواف عن النبيّ والأئمّة وفاطمة عليهم السّلام ) .