الشيخ أبو القاسم الخزعلي
535
موسوعة الإمام الجواد ( ع )
السادس عشر في أنّهم عليهم السّلام الذين إذا لم يرض اللّه لهم الدنيا نقلهم إليه : 1 - الراوندي رحمه اللّه : . . . عن ابن مسافر ، عن أبي جعفر الثاني عليه السّلام ، أنّه قال : . . . نحن معشر ، إذا لم يرض اللّه لأحدنا الدنيا نقلنا إليه « 1 » . 2 - الصفّار رحمه اللّه : . . . قال أبو جعفر عليه السّلام في العشيّة التي اعتلّ فيها : . . . نحن قوم ، أو نحن معشر إذا لم يرض اللّه لأحدنا الدنيا نقلنا إليه « 2 » . 3 - الشيخ الصدوق رحمه اللّه : . . . عن مروان الأنباري ، قال : خرج من أبي جعفر عليه السّلام : إنّ اللّه إذا كره لنا جوار قوم ، نزعنا من بين أظهرهم « 3 » . 4 - محمد بن يعقوب الكليني رحمه اللّه : . . . محمد بن الفرج ، قال : كتب إليّ أبو جعفر عليه السّلام : إذا غضب اللّه تبارك وتعالى على خلقه ، نحّانا عن جوارهم « 4 » . السابع عشر في أنّ أموالهم عليهم السّلام في الآخرة مذخورة : 1 - السيّد بن طاوس رحمه اللّه : . . . إبراهيم بن محمد بن الحارث النوفلي ، قال : حدّثنا أبي ، وكان خادما لمحمد بن علي الجواد عليه السّلام .
--> ( 1 ) الخرائج والجرائح : ج 2 ، ص 773 ، ح 94 . تقدّم الحديث بتمامه في ف 2 ، ب 4 ، ( إخباره عليه السّلام بشهادته ) ، رقم 448 . ( 2 ) بصائر الدرجات : الجزء العاشر ، ص 501 ، ح 4 . تقدّم الحديث بتمامه في ب 2 ، ( ما أخذ اللّه عليهم قبل رسالتهم عليهم السّلام ) ، رقم 584 . ( 3 ) علل الشرائع : ب 179 ، ص 244 ، ح 2 . يأتي الحديث بتمامه في ف 8 ، ب 2 ، ( كتابه عليه السّلام إلى رجل ) رقم 1000 . ( 4 ) الكافي : ج 1 ، ص 343 ، ح 31 . يأتي الحديث بتمامه في ف 8 ، ب 2 ، ( كتابه عليه السّلام إلى محمد بن الفرج ) ، رقم 969 .