الشيخ أبو القاسم الخزعلي
420
موسوعة الإمام الجواد ( ع )
الثاني في تقبيل الناس يده ورجله عليه السّلام : 1 - محمد بن يعقوب الكليني رحمه اللّه : . . . محمد بن الحسن بن عمّار ، قال : كنت عند علي بن جعفر بن محمد ، جالسا بالمدينة . . . إذ دخل عليه أبو جعفر محمد ابن علي الرضا عليهما السّلام ، المسجد - مسجد الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - فوثب علي بن جعفر بلا حذاء ، ولا رداء فقبّل يده ، . . . « 1 » . ( 525 ) 2 - أبو عمرو الكشّي رحمه اللّه : حدّثني أحمد بن محمد بن يعقوب البيهقي ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن حمدويه البيهقي ، قال : حدّثني محمد بن عيسى بن عبيد ، عن إسماعيل بن عبّاد البصري ، عن علي بن محمد بن القاسم الحذّاء الكوفي ، قال : خرجت من المدينة ، فلمّا جزت حيطانها مقبلا نحو العراق ، إذا أنا برجل على بغل أشهب يعترض الطريق ؛ فقلت لبعض من كان معي : من هذا ؟ فقال : هذا ، ابن الرضا عليه السّلام « 2 » . قال : فقصدت قصده ، فلمّا رآني أريده وقف لي ، فانتهيت إليه لأسلّم عليه ، فمدّ يده إليّ ، فسلّمت عليه ، وقبّلتها . فقال : من أنت ؟ قلت : بعض مواليك ، جعلت فداك ! أنا محمد بن علي بن القاسم الحذّاء . فقال لي : أما إنّ عمّك كان ملتويا على الرضا عليه السّلام . قال : قلت : جعلت فداك ! رجع عن ذلك . فقال : إن كان رجع ، فلا بأس .
--> ( 1 ) الكافي : ج 1 ، ص 322 ، ح 12 . يأتي الحديث بتمامه في ف 1 ، ب 4 ، ( أحوال عمّ أبيه عليه السّلام علي بن جعفر ) ، رقم 151 . ( 2 ) الظاهر أنّ المراد من ابن الرضا ، هو الجواد عليه السّلام كما صرّح به المحقّق التستري . قاموس الرجال : ج 9 ، ص 423 . ( الطبعة القديمة ) .