الشيخ أبو القاسم الخزعلي

335

موسوعة الإمام الجواد ( ع )

ثمّ قبّل القبر ، وضع خدّيك عليه ، ثمّ صلّ ركعتين للزيارة ، وصلّ بعدهما ما شئت . ثمّ اسجد ، وقل : « ارحم من أساء واقترف ، واستكان واعترف » . ثمّ اقلب خدّك الأيمن ، وقل : « إن كنت بئس العبد ، فأنت نعم الربّ » . ثمّ اقلب خدّك الأيسر ، وقل : « عظم الذنب من عبدك ، فليحسن العفو من عندك يا كريم » . ثمّ تعود إلى السجود ، وتقول : « شكرا ، شكرا » مائة مرّة « 1 » . ( 465 ) 10 - الشهيد الأوّل رحمه اللّه : زيارة أخرى لهما [ أي لأبي الحسن موسى وأبي جعفر الجواد عليهما السّلام ] فإذا أردت ذلك قف على ضريحها الطاهر وقل : « السلام عليكما يا وليّي اللّه ، السلام عليكما يا حجّتي اللّه ، السلام عليكما يا نوري اللّه في ظلمات الأرض . أشهد أنّكما قد بلّغتما عن اللّه ما حمّلكما ، وحفظتما ما استودعتما ، وحلّلتما حلال اللّه ، وحرّمتما حرام اللّه ، وأقمتما حدود اللّه ، وتلوتما كتاب اللّه ، وصبرتما على الأذى في جنب اللّه محتسبين ، حتّى أتاكما اليقين ، أبرأ إلى اللّه من أعدائكما ، وأتقرّب إلى اللّه بولايتكما ، أتيتكما زائرا عارفا بحقّكما ، مواليا لأوليائكما ، معاديا لأعدائكما ، مستبصرا بالهدى الذي أنتما عليه ، عارفا بضلالة من خالفكما ، فاشفعا لي عند [ اللّه ] ربّكما ، فإنّ لكما عند اللّه جاها [ عظيما ] ، ومقاما محمودا » . ثمّ قبّل التربة ، وضع خدّك الأيمن عليها ، وتحوّل إلى عند الرأس فقل :

--> ( 1 ) المزار للشهيد : ص 215 ، س 2 . عنه وعن المزار الكبير ، البحار : ج 99 ، ص 12 ، ضمن ح 7 .