الشيخ أبو القاسم الخزعلي
330
موسوعة الإمام الجواد ( ع )
وصادعا بأمرك ، وناصرا لدينك ، وحجّة على خلقك ، ونورا تخرق به الظلم ، وقدوة تدرك بها الهداية ، وشفيعا تنال به الجنّة . اللهمّ وكما أخذ في خشوعه لك حظّه ، واستوفى من خشيتك نصيبه . فصلّ عليه أضعاف ما صلّيت على ولي ارتضيت طاعته ، وقبلت خدمته . وبلّغه منّا تحيّة وسلاما ، وآتنا في موالاته من لدنك فضلا وإحسانا ، ومغفرة ورضوانا ، إنّك ذو المنّ القديم ، والصفح الجميل » . ثمّ صلّ صلاة الزيارة ، فإذا سلّمت ، فقل : « اللهمّ أنت الرب وأنا المربوب ، وأنت الخالق وأنا المخلوق . وأنت المالك وأنا المملوك ، وأنت المعطي وأنا السائل . وأنت الرازق وأنا المرزوق ، وأنت القادر وأنا العاجز . وأنت الدائم وأنا الزائل ، وأنت الكبير وأنا الحقير ، وأنت العظيم وأنا الصغير . وأنت المولى وأنا العبد ، وأنت العزيز وأنا الذليل ، وأنت الرفيع وأنا الوضيع . وأنت المدبّر وأنا المدبّر ، وأنت الباقي وأنا الفاني ، وأنت الديّان وأنا المدان . وأنت الباعث وأنا المبعوث ، وأنت الغني وأنا الفقير ، وأنت الحي وأنا الميّت . تجد من تعذّب - يا ربّ - غيري ، ولا أجد من يرحمني غيرك . اللهمّ صلّ على محمد وآل محمد ، وارحم ذلّي بين يديك ، وتضرّعي إليك ، ووحشتي من الناس ، وأنسي بك يا كريم ، ثمّ تصدّق عليّ في هذه الساعة برحمة من عندك تهدي بها قلبي ، وتجمع بها أمري ، وتلمّ بها شعثي ، وتبيّض