الشيخ أبو القاسم الخزعلي

156

موسوعة الإمام الجواد ( ع )

الرابع في النصّ عليه وأنّه عليه السّلام المرغّب في اللّه : ( 318 ) 1 - الخزّاز القميّ رحمه اللّه : . . . عائشة ، قالت : كان لنا مشربة ، وكان النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذا أراد لقاء جبرئيل عليه السّلام لقيه فيها ، فلقيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مرّة فيها . . . . فدخل عليه الحسين بن علي عليهما السّلام ، فقال جبرئيل : من هذا ؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ابني ، . . . ويخرج من صلبه [ أي علي الرضا عليه السّلام ] ابنه ، وسمّاه عنده محمدا ، المرغّب في اللّه ، والذابّ عن حرم اللّه . . . « 1 » . والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة . الخامس في النصّ عليه وإعطاء اللّه إيّاه علم النبيّ عليهم السّلام : ( 319 ) 1 - الخزّاز القميّ رحمه اللّه : . . . الحسين بن علي عليهما السّلام قال : لمّا أنزل اللّه تبارك وتعالى هذه الآية : « وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ » « 2 » ، سألت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن تأويلها ؟ فقال : واللّه ! ما عني غيركم ، وأنتم أولو الأرحام ، فإذا متّ ، فأبوك علي أولى بي وبمكاني . . . فإذا مضى علي [ الرضا ] فابنه محمد أولى به من بعده . . . . فهذه الأئمّة التسعة من صلبك ، أعطاهم علمي وفهمي ، طينتهم من طينتي ،

--> ( 1 ) كفاية الأثر : ص 187 ، س 5 . عنه البحار : ج 36 ، ص 348 ، ح 218 ، وإثبات الهداة : ج 1 ، ص 596 ، ح 561 ، باختلاف . الصراط المستقيم : ج 2 ، ص 147 ، س 19 . ( 2 ) الأنفال : 8 / 75 .