العلامة المجلسي
382
بحار الأنوار
وقال : التباشير البشرى وتباشير الصبح أو ايله وكذا أوايل كل شئ ، وقال الغبطة أن تتمنى مثل حال المغبوط من غير أن تريد زوالها عنه ، وليس بحسد ، تقول منه غبطته بما نال أغبطه غبطا وغبطه فاغتبط هو . قوله عليه السلام : ( لاعتزازك عن قدرك ) أي إنما انشقت صخرة الجبل الذي كان عليه موسى بعد تجليك عليه ، ونزلت وتقطعت ، ليظهر للعباد أنك أعز من أن يقدر العباد قدرك ويطلعوا على كنه جلالك بلحظ عين أو وهم أو فكر يقال قدرت الشئ أقدره أو أقدره قدرا من التقدير ، وقال تعالى ( وما قدروا الله حق قدره ) ( 1 ) أقول : كانت نسخ الدعاء سقيمة ، ولم أجده في كتاب آخر سوى جمال الأسبوع فصحح بقدر الطاقة ، وبقيت فيه أشياء إلى أن يتيح الله لنا ما يمكن تصحيحه به ، والدعاء الطويل مخصوص بكتاب السيد ره وأما الصلوات فهي من المشهورات ذكرها أكثر الأصحاب في كتب الدعوات وغيرها . ورواها الشيخ ( 2 ) في المتهجد عن محمد بن زكريا الغلابي ، عن جعفر بن محمد بن عمارة ، عن أبيه عن الصادق عليه السلام ، وعن عتبة بن أبي الزبير ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده عليهم السلام وذكر نحوا مما مر من الروايتين إلى قوله : ( فإذا فرغ من الصلاة استغفر الله مائة مرة ثم يقول : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ) مائة مرة ، ويصلي على النبي صلى الله عليه وآله مائة مرة ، قال من صلى هذه الصلاة وقال هذا القول دفع الله عنه شر أهل الأرض تمام الخبر . ونحو ذلك قال العلامة ره في المنتهى وغيره ، والشهيد في الذكرى وغيرهما من الأصحاب في كتبهم . 68 - جمال الأسبوع : صلوات الاعرابي عن محمد بن هارون ، عن محمد بن القاسم ، عن أبي يعلى بن أبي الحسين ، عن عبد الله بن محمد النيسابوري عن أحمد بن عبد الله ، عن عبد الرحمن بن زياد ، عن أبيه ، عن حارثة بن قدامة ، عن زيد بن ثابت
--> ( 1 ) الزمر : 67 . ( 2 ) مصباح المتهجد ص 220 - 221 .