العلامة المجلسي

357

بحار الأنوار

أظفاره يوم الجمعة وقال حين يأخذه : بسم الله وبالله وعلى سنة رسول الله صلى الله عليه وآله لم يسقط منه قلامة ولا جزازة إلا كتب الله له بها عتق نسمة ، ولم يمرض إلا مرضه الذي يموت فيه . ومنه عن أبي ذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله من اغتسل يوم الجمعة وأحسن طهوره ولبس صالح ثيابه ومس من طيب أهله ، ثم راح إلى الجمعة ولم يؤذ أحدا ولم يتخط رقاب الناس كان كفارة ما بينه وبين الجمعة الأخرى ، وزيادة ثلاثة أيام إلى ما شاء الله من الأضعاف ، ، لان الله يقول ( من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ) ( 1 ) ويؤت من لدنه أجرا عظيما بعد العشر ، وكان وافدا إلى نفسه وفيمن خلف إلى يوم القيمة . ومنه قال رسول الله صلى الله عليه وآله : قال حبيبي جبرئيل : تطيب يوم ويوم لا ، ويوم الجمعة لابد منه ، أولا يترك له ، ليتطيب أحدكم ولو من قارورة امرأته فان الملائكة نستنشق أرواحكم وتمسح وجوهكم بأجنحتها للصف الأول ثلاثا ، وما بقي فمسحة مسحة . ومنه باسناده عن الرضا عليه السلام قال : يستحب أن يقرأ في الركعتين الأخراوين من صلاة الظهر يوم الجمعة في كلتيهما : الحمد لله وقل هو الله أحد . ومنه روي عن الصادق عليه السلام قال : يقرأ في صلاة الظهر يوم الجمعة في الركعتين بسورة الجمعة والمنافقين ويقرأ في الأخريين بأم الكتاب وقل هو الله أحد . بيان : الخبران نادران لم أرهما في غير هذا الكتاب ولم أر من عمل بهما . 34 - رسالة الشهيد الثاني - ره - روى عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : من جاء منكم الجمعة فليغتسل . وقال صلى الله عليه وآله : من اغتسل يوم الجمعة محيت ذنوبه وخطاياه ، وإذا أخذ في المشي كتب له بكل خطوة عشرون حسنة . وكان علي عليه السلام أما إذا وبخ رجلا يقول له : والله لانت أعجز من تارك الغسل يوم

--> ( 1 ) الانعام : 160 .