العلامة المجلسي
342
بحار الأنوار
والسلام عليه وعليهم وعلى أرواحهم وأجسادهم ورحمة الله وبركاته . توضيح : ( لا تحاولك الأقدار ) أي لا تقصدك وتريدك التقديرات كالعباد يتوجه إليهم قضاياك وتقديراتك ، والوصب المرض ( مستوفزا ) أي مهتما مستعجلا والوفز العجلة ، واستوفز في قعدته انتصب فيها غير مطمئن وقد تهيأ للوثوب ، وتوفز للشئ تهيأ . وفي النهاية في حديث علي عليه السلام غير نأكل في قدم أي في تقدم ويقال : رجل قدم أما إذا كان شجاعا ، وقد يكون القدم بمعنى المتقدم ، وقال : يقال : ورى الزند إذا خرجت ناره وأوراه غيره أما إذا استخرجه ومنه حديث علي عليه السلام حتى أورى قبسا لقابس ، أي أظهر نورا من الحق لطالب الهدى انتهى . والمحلول صفة للفوز أو للفوائد ، وذكر بتأويل لرعاية السجع وهو بمعنى الحال أو المحلل ، ولعل فيه تصحيفا ، وفي النهاية فيه أن يفصل الخطة أي أما إذا تزل به أمر مشكل فصله برأيه ، الخطة الحال والامر والخطب انتهى . ( وحذر أيامك ) أي الأيام التي ينزل فيها العقوبات على المجرمين في الدنيا والآخرة ، والأفاك الكذاب ، والمرابيع الأمطار التي تجئ في أول الربيع ( لا يريم ) أي لا يبرح ولا يزول ( على الفرش المرفوعة ) أي الرفيعة القدر أو المنضدة المرتفعة ، وقيل هي النساء ( لغوا ) أي باطلا ( ولا تأثيما ) أي نسبة إلى إثم أي لا يقال لهم أثيم ( إلا قيلا ) أي قولا ( سلاما سلاما ) ) بدل من ( قيلا ) كقوله تعالى ( لا يسمعون فيها لغوا إلا سلاما ) أو صفة له أو مفعوله بمعنى إلا أن يقولوا سلاما أو مصدر والتكرير للدلالة على فشو السلام بينهم . والأرصاد الاعداد ، والتحطيم التكسير ، والنفير من ينفر مع الرجل من قومه وقيل هو جمع نفر وهم المجتمعون للذهاب إلى العدو ( ممن تستبدل بهم ) أي تذهب بنا لعدم قابليتنا لنصرة الحق وتأتي بغيرنا لذلك . وفي القاموس الفعال كسحاب اسم الفعل الحسن والكرم ، أو يكون في الخير والشر ، والوسيلة درجة للنبي صلى الله عليه وآله في القيامة تختص به ، وقد مر شرحها في