العلامة المجلسي

333

بحار الأنوار

وأرغم أنفي لمن وحدك ، ولا إله غيرك ، ولا خالق سواك ، وأصغر خدي لأوليائك المقربين ، وأنفي عنك كل ضد وند ، فاني أنا عبدك الذليل المعترف بذنوبي أسئلك يا سدي حطها عني ، وتخليصي من الأدناس والأرجاس ، إلهي وسيدي قد انقطعت عن ذوي القربى ، واستغنيت بك عن أهل الدنيا ، متعرضا لمعروفك ، أعطني من معروفك معروفا تغنيني به عمن سواك . بيان : لعل المراد بالأولياء أولا الشيعة ، أو خواصهم ، والدنس سوء العقايد والبلوى الافتتان والكر الرجوع ، يقال كره وكر بنفسه يتعدى ولا يتعدى وهو إشارة إلى الرجعة ، والعكر بالتحريك دردى الزيت وغيره ، استعير هنا للعقايد والاعمال الردية ، وأصغر بالغين المعجمة أي اذلل ، وفي بعض النسخ بالمهملة ، وهو لا يناسب المقام ، وإن ناسب الخد لأنه بمعنى إمالة الخد تكبرا إلا أن يراد به إمالة الوجه عن أعدائهم لهم وبسببهم . 6 - الجمال : حدثني الجماعة الذين قدمت أسماءهم باسنادهم إلى محمد بن الحسن الصفار ، عن يعقوب بن يزيد ، عن الحسن بن علي الوشاء ، عن زيد أبي أسامة الشحام ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : ما من عمل يوم الجمعة أفضل من الصلوات على محمد وآل محمد ، ولو مائة مرة ومرة ، قال : قلت كيف أصلي عليهم ؟ قال : تقول : اللهم اجعل صلواتك وصلوات ملائكتك وأنبيائك ورسلك وجميع خلقك على محمد وأهل بيت محمد عليه وعليهم السلام ورحمة الله وبركاته . 7 - البلد : روي أن من قرأ الجحد عشرا قبر طلوع الشمس من يوم الجمعة ودعا استجيب له . 8 - من أصل قديم من مؤلفات قدمائنا ، فإذا صليت الفجر يوم الجمعة ، فابتدئ بهذه الشهادة ، ثم بالصلاة على محمد وآله وهي هذه : اللهم أنت ربي ورب كل شئ ، وخالق كل شئ آمنت بك وبملائكتك وكتبك ورسلك ، وبالساعة والبعث والنشور ، وبلقائك والحساب ووعدك ووعيدك وبالمغفرة والعذاب ، وقدرك وقضائك ، ورضيت بك ربا ، وبالاسلام دينا ، و