العلامة المجلسي

324

بحار الأنوار

الأولى ، ويدعو بهذا الدعاء ، فان الله تعالى يقضي حاجته البتة كائنا ما كان إلا أن يكون في قطيعة رحم والدعاء : اللهم إن أطعتك فالمحمدة لك ، وإن عصيتك فالحجة لك ، منك الروح ومنك الفرج ، سبحان من أنعم وشكر ، سبحان من قدر وغفر ، اللهم إن كنت قد عصيتك فاني قد أطعتك في أحب الأشياء إليك وهو الايمان بك ، لم أتخذ لك ولدا ولم أدع لك شريكا منا منك به علي لا منا مني به عليك ، وقد عصيتك يا إلهي على غير وجه المكابرة ، ولا الخروج عن عبوديتك ، ولا الجحود لربوبيتك ، ولكن أطعت هواي وأزلني الشيطان ، فلك الحجة على والبيان ، فان تعذبني فبذنوبي غير ظالم ، وإن تغفر لي وترحمني فإنك جواد كريم يا كريم يا كريم . . . حتى ينقطع النفس . ثم يقول : يا آمنا من كل شئ ، وكل شئ منك خائف حذر ، أسألك بأمنك من كل شئ وخوف كل شئ منك ، أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تعطيني أمانا لنفسي وأهلي وولدي وساير ما أنعمت به على ، حتى لا أخاف أحدا ولا أحذر من شئ أبدا ، إنك على كل شئ قدير ، وحسبنا الله ونعم الوكيل . يا كافي إبراهيم نمرود ، ويا كافي موسى فرعون ، ويا كافي محمد صلى الله عليه وآله الأحزاب أسألك أن تصلى على محمد وآل محمد وأن تكفيني شر فلان بن فلان . . . فيستكفى شر من يخاف شره ، فإنه يكفي شره إنشاء الله تعالى . ثم يسجد ويسأل حاجته ، ويتضرع إلى الله تعالى فإنه ما من مؤمن ولا مؤمنة صلى هذه الصلاة ودعا بهذا الدعاء إلا فتحت له أبواب السماء للإجابة ، ويجاب في وقته وليلته كائنا ما كان ، وذلك من فضل الله علينا وعلى الناس ( 1 ) . بيان : ( فيستكفي ) أي يدعو بكفاية شر من يخاف شره ويسميه ووالده . البلد الأمين : من كتاب كنوز النجاح قال : خرج من الناحية المقدسة وذكر نحوه .

--> ( 1 ) مهج الدعوات : 366 - 368 .