العلامة المجلسي
306
بحار الأنوار
بعض نسخ الدعاء النجاة بدون الواو فيكون هي المسؤول ، والخروج والدخول معطوفين على قوله ( رضاك ) وعلى نسخة العطف يحتمل أن يكون الجميع كذلك ويكون المسؤول ( خوفا ) و ( أسألك ) تأكيدا ، ولعل الأظهر زيادة الواو في قوله : ( والخروج ) كما أنه ليس في بعض نسخ الدعاء . والورطة الهلكة وكل أمر يعسر النجاة منه ( على حدود رضاك ) أي لا التجاوز عن الحدود التي بينتها لرضاك إلى ما ترضى ، تشعث : أي تفرق وفي بعض النسخ بالباء بمعناه يقال : شعثت الشئ أي فرقته لكن الأول على بناء التفعيل والثاني على بناء المجرد . ( خطر بها هواي ) أي خطر بسبب تلك الشهوة ببالي ما أهواه أو طغى بسببها هواي ولم يطعني ، في القاموس الخاطر الهاجس ، خطر بباله وعليه يخطر خطورا ذكره بعد نسيان ، وأخطره الله تعالى ، والفحل بذنبه يخطر ضرب به يمينا وشمالا ، وهي ناقة خطارة ، والرجل بسيفه ورحمه رفعه مرة ووضعه أخرى ، وفي مشيته رفع يديه ووضعهما خطرانا فيهما ، والريح اهتز فهو خطار انتهى . ( في الكفاف ) أي معه قال في النهاية الكفاف هو الذي لا يفضل عنه الشئ ، ويكون بقدر الحاجة ، ويحتمل أن يكون الواو في قوله : ( والزهد ) بمعنى أو ، أو يكون تفسير اللسعة ، وفي التهذيب والزهد فيما هو وبال ، وهو أصوب ( في جميع المواطن ) أي سواء كان ضارا أو نافعا ما لم يبلغ حد التقية ، والنصف بالتحريك الانصاف ( لا يحفيك سائل ) قد مر معناه ، ويحتمل وجها آخر وهو أن مبالغة السائلين لا يعد عندك مبالغة لأنك تحب الملحين في الدعاء ، والأظهر ما مر ، وفي النهاية والهدءة والهدء السكون من الحركات . 11 - المتهجد : ويستحب أن يقول بعد الركعتين من نوافل الفجر الأول يوم الجمعة مائة مرة سبحان ربي العظيم وبحمده أستغفر الله ربي وأتوب إليه . ويستحب أيضا أن يدعو بدعاء المظلوم عند قبر أبي عبد الله عليه السلام وهو : ( اللهم