العلامة المجلسي
282
بحار الأنوار
ومنه : باسناده قال الصادق عليه السلام : إن لله عتقاء في كل ليلة جمعة ، فتعرضوا لرحمة الله في ليلة الجمعة ويوم الجمعة ، ومن مات في ليلة الجمعة أو يوم الجمعة وقاه الله فتنة القبر ، وطبع عليه بطابع الشهداء ، لا يقولن أحدكم كان وكان ، وكتب له براءة من ضغطة القبر ، وكان شهيدا . ومنه : باسناده ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن الله تعالى ليأمر ملكا فينادي كل ليلة جمعة من فوق عرشه من أول الليل إلى آخره : ألا عبد مؤمن يدعوني لاخرته ودنياه قبل طلوع الفجر فأجيبه ؟ ألا عبد مؤمن يتوب إلى من ذنوبه قبل طلوع الفجر فأتوب إليه ؟ ألا عبد مؤمن قد قترت عليه رزقه فيسألني الزيادة في رزقه قبل طلوع الفجر فأزيده وأوسع عليه ؟ ألا عبد مؤمن سقيم فيسألني أن أشفيه قبل طلوع الفجر فأعافيه ؟ ألا عبد مؤمن مغموم محبوس يسألني أن أطلقه من حبسه وأفرج عنه قبل طلوع الفجر فأطلقه وأخلي سبيله ، ألا عبد مؤمن مظلوم يسألني أن آخذ له بظلامته قبل طلوع الفجر فأنتصر له وآخذ بظلامته ؟ قال : فلا يزال ينادي حتى يطلع الفجر . المقنعة : عن أبي بصير مثله ( 1 ) . 28 - كتاب العروس : باسناده قال الصادق عليه السلام : الصدقة ليلة الجمعة بألف ، والصدقة يوم الجمعة بألف . وقال : ليلة الجمعة ويوم الجمعة في الفضل سواء . ومنه : باسناده قال أمير المؤمنين عليه السلام : إن الله اختار الجمعة فجعل يومها عيدا ، واختار ليلها فجعلها مثلها ، وإن من فضلها أن لا يسأل الله عز وجل يوم الجمعة حاجة إلا استجيب له ، وإن استحق قوم عقابا فصادفوا يوم الجمعة وليلتها ، صرف عنهم ذلك . ولم يبق شئ مما أحكمه الله وفصله إلا أبرمه في ليلة جمعة ، فليلة
--> ( 1 ) المقنعة : 25 .