العلامة المجلسي

273

بحار الأنوار

تعالى جمع فيها خلقه لولاية محمد وأهل بيته ( 1 ) . 17 - دعوات الراوندي : قال الصادق عليه السلام : إن العبد ليدعو فيؤخر الله حاجته إلى يوم الجمعة . وعن عبد الله بن سنان قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الساعة التي يستجاب فيها الدعاء يوم الجمعة قال ما بين فراغ الامام عن الخطبة إلى أن تستوي الصفوف ، وساعة أخرى من آخر النهار إلى غروب الشمس ، وكانت فاطمة عليها السلام تدعو في ذلك الوقت . وعن كعب ، إن الله تعالى اختار من الساعات ساعات الصلوات ، واختار من الأيام يوم الجمعة ، واختار من الليالي ليلة القدر ، واختار من الشهور شهر رمضان فالصلاة يكفر ما بينها وبين الصلاة الأخرى ، والجمعة تكفر بينها وبين الجمعة الأخرى ، ويزيد ثلاثا ، وشهر رمضان يكفر ما بينه وبين شهر رمضان آخر ، والحج مثل ذلك ، وهو ما بين حسنتين حسنة ينتظرها وحسنة قضاها ، وما من أيام أحب إلى الله من عشر ذي الحجة ولا ليالي أفضل منها . 18 - المقتضب : لأحمد بن محمد بن عياش : عن أحمد بن محمد العطار ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن هلال ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن غزوان عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله اختار من الأيام الجمعة ، ومن الشهور شهر رمضان ، ومن الليالي ليلة القدر الخبر . وروي باسناد آخر عن جابر بن عبد الله الأنصاري ، عن النبي صلى الله عليه وآله مثله . 19 - عدة الداعي : قال الصادق عليه السلام : ما طلعت الشمس بيوم أفضل من يوم الجمعة ، وإن كلام الطير فيه أما إذا لقي بعضها بعضا : سلام سلام ، يوم صالح . وروي أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان أما إذا خرج من البيت في دخول الصيف خرج يوم الخميس ، وإذا أراد أن يدخل عند دخول الشتاء دخل يوم الجمعة .

--> ( 1 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 299 - 300 .