العلامة المجلسي
131
بحار الأنوار
وهو الطبل عن مجاهد ، وقيل : المزامير عن جابر ( انفضوا إليها ) أي تفرقوا عنك خارجين إليها ، وقيل : مالوا إليها . والضمير للتجارة ، وإنما خصت برد الضمير إليها ، لأنها كانت أهم إليهم وهم بها أسر من الطبل ، لان الطبل إنما دلت على التجارة عن الفراء ، وقيل : عاد الضمير إلى أحدهما اكتفاء به ، وكأنه على حذف ، والمعنى وإذا رأوا تجارة انفضوا إليها ، وإذا رأوا لهوا انفضوا إليه ، فحذف إليه ، لان إليها تدل عليه . وروي عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : انصرفوا إليها وتركوك قائما تخطب على المنبر ، قال جابر بن سمرة : ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله خطب إلا وهو قائم ، فمن حدثك أنه خطب وهو جالس فكذبه . وسئل ابن مسعود ، أكان النبي صلى الله عليه وآله يخطب قائما ؟ فقال : أما تقرء ( وتركوك