اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
83
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
فيقول الظالم : أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبادِكَ فِي ما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ « 1 » أو الحكم لغيرك ؟ فيقال لهم : « أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَها عِوَجاً وَهُمْ بِالْآخِرَةِ كافِرُونَ » . « 2 » وأول من يحكم فيه محسن بن علي وفي قاتله ثم في قنفذ . فيؤتيان هو وصاحبه فيضربان بسياط من نار لو وقع سوط منها على البحار لغلت من مشرقها إلى مغربها ولو وضعت على جبال الدنيا لذابت حتى تصير رمادا فيضربان بها . ثم يجثو أمير المؤمنين بين يدي اللّه للخصومة مع الرابع ، فيدخل الثلاثة في جب فيطبق عليهم لا يراهم أحد ولا يرون أحدا . فيقول الذين كانوا في ولايتهم : رَبَّنا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ، نَجْعَلْهُما تَحْتَ أَقْدامِنا لِيَكُونا مِنَ الْأَسْفَلِينَ . « 3 » قال اللّه عز وجل : وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ « 4 » . فعند ذلك ينادون بالويل والثبور ويأتيان الحوض فيسألان عن أمير المؤمنين ومعهم حفظة ، فيقولان : اعف عنا واسقنا وخلّصنا . فيقال لهم : « فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ » « 5 » بإمرة المؤمنين ، ارجعوا ظماء مظمئين إلى النار فما شرابكم إلا الحميم والغسلين وما تنفعكم شفاعة الشافعين . « 6 » المصادر : 1 . كامل الزيارات : ص 332 باب 108 نوادر الزيارات . 2 . بحار الأنوار : ج 28 ص 61 ح 24 ، عن كامل الزيارات . 3 . عوالم العلوم : ج 11 / 2 ص 1183 ح 1 عن كامل الزيارات شطرا من وسط الحديث .
--> ( 1 ) . سورة الزمر : الآية 46 . ( 2 ) . سورة الأعراف : الآية 45 . ( 3 ) . سورة فصلت : الآية 29 . ( 4 ) . سورة الزخرف : الآية 39 . ( 5 ) . سورة الملك : الآية 27 . ( 6 ) . سورة المدثر : الآية 48 .