اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

60

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

فيجوزون في عرصة القيامة ؛ فإذا النداء من قبل اللّه جل جلاله : « معاشر الخلائق ، غضوا أبصاركم ، ونكّسوا رءوسكم ، هذه فاطمة بنت محمد صلّى اللّه عليه وآله نبيكم ، زوجة علي إمامكم ، أم الحسن والحسين » . فيجوز الصراط وعليها ريطتان بيضاوان . فإذا دخلت الجنة ونظرت إلى ما أعد اللّه لها من الكرامة قرأت : « بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، * الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ ، إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ ، الَّذِي أَحَلَّنا دارَ الْمُقامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لا يَمَسُّنا فِيها نَصَبٌ وَلا يَمَسُّنا فِيها لُغُوبٌ » . « 1 » قال : فيوحي اللّه عز وجل إليها : يا فاطمة ، سليني أعطك ، وتمني عليّ أرضك . فتقول : « إلهي ، أنت المنى وفوق المنى ، أسألك أن لا تعذّب محبّي ومحبي عترتي بالنار » . فيوحي اللّه إليها : يا فاطمة ، وعزتي وجلالي وارتفاع مكاني ، لقد آليت على نفسي من قبل أن أخلق السماوات والأرض بألفي عام ، أن لا أعذّب محبيك ومحبي عترتك بالنار . المصادر : 1 . تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة : ج 2 ص 484 ح 12 . 2 . تفسير البرهان : ج 3 ص 365 ح 1 عن الصدوق . 3 . بحار الأنوار : ج 27 ص 139 ح 144 من كنز الفوائد . 4 . كنز جامع الفوائد : ص 253 ، عن الصدوق كما في بحار الأنوار . 5 . مستدرك سفينة البحار : ج 8 ص 241 عن كنز الفوائد . الأسانيد : 1 . في تأويل الآيات الظاهرة نقلا عن الصدوق : قال : حدثنا عبد اللّه بن محمد بن الوهاب ، عن أبي الحسن أحمد بن محمد الشعراني ، عن أبي محمد عبد الباقي ، عن عمر بن سنان المنيحي ، عن حاجب بن سليمان ، عن وكيع بن الجراح ، عن سليمان الأعمش ، عن ابن ظبيان ، عن أبي ذر .

--> ( 1 ) . سورة فاطر : الآية 34 .