اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

11

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

في هذا المطاف تظهر جلالة الزهراء عليها السّلام في يوم يجمع اللّه الأولين والآخرين من الجن والأنس في عرصات القيامة . فتردها راكبة على ناقة تختص بها ، حولها جبرائيل وميكائيل وروفائيل وآلاف من الملائكة والحور العين ، ومعها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعلي عليه السّلام والحسن والحسين عليهما السّلام ومعها خديجة وعدة من نساء الجنة ، وقد غض الناس أبصارهم ونكسوا رؤوسهم إجلالا لها . ثم يأتي دور تظلمها لولدها وإعطاء الشفاعة لها . يأتي في هذا المطاف العناوين التالية في خمسة وستين حديثا : 1 . الأمر من عند اللّه تعالى بغض أبصار الخلائق لمجيء فاطمة عليها السّلام إلى المحشر ، ودخولها الجنة مع ذريتها وشيعتها ومن وإلى ذريتها وهو ليس من شيعتها . 2 . مجيء جبرئيل في سبعين ألف ملك عند قبرها ، وكذلك إسرافيل بثلاث حلل من نور وروفائيل بنجيبة من نور ، واستقبال سبعين ألف ملك بألوية التسبيح ، وسبعين ألف حوراء بالبشارة ، وحضور حواء وخديجة وآسية في ركابها ، إلقاء قتلة الحسين عليه السّلام في الدرك الأسفل من النار ، التقاء اثني عشر ألف حوراء على نجائب من الذهب والياقوت ، وضع الموائد لشيعتها وفيها ما تشتهي أنفسهم وهم فيها خالدون .