اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
260
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
في هذا الفصل إن أقلّ جزاء شاتم فاطمة الصديقة عليها السّلام قتله في دار الدنيا ، وهو تجاه جزائه الأخروي الذي هو العذاب الأليم والنكال والخزي العظيم أقلّ قليل جدا ، وإن قتل شاتمها وسابّها ولاعنها واجب على فتوى العلماء والمجتهدين على ما هو المستفاد من الآيات وروايات المعصومين عليهم السّلام . فمن أعدائها وظالميها من يرى جزء من جزاء ظلمه وجسارته في هذه الأدنى ، ولكن لا يتمّ جزاؤه في الدنيا فقط . بل يبقي جزاؤه الأصلي ليوم الجزاء في أهوال القيامة وفي النار السعير ، فإن مساحة هذا الكون أصغر وأدون لمحكمة ظلامات الظالمين وجنايات المتجرّئين والمتجاسرين للصديقة الكبرى عليها السّلام ، بل ينعقد غدا محكمة لمحاسبتهم في حضور الأنبياء والمرسلين والملائكة المقربين والشهداء والصالحين والأئمة المعصومين والنبي الأمين والرسول الأكبر عليهم السّلام في مقعد صدق عند مليك مقتدر .