اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

185

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

44 المتن عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام ، قال : لما أراد أمير المؤمنين عليه السّلام أن يسير إلى الخوارج بالنهروان واستنفر أهل الكوفة وأمرهم أن يعسكروا بالمدائن ، فتخلّف عنهم شبث بن ربعي والأشعث بن قيس الكندي وجرير بن عبد اللّه البجلي وعمرو بن حريث ، فقالوا : يا أمير المؤمنين ، أتأذن لنا أن نقضي حوائجنا ونصنع ما نريد ثم نلحق بك ؟ فقال لهم : فعلمتموها سوءة لكم من مشايخ . واللّه ما لكم تتخلّفون حاجة ، ولكنّكم تتّخذون سفرة وتخرجون إلى النزهة . فتأمرون وتجلسون وتنظرون في منظر ، تتنحون عن الجادة وتبسط سفرتكم بين أيديكم ، فتأكلون من طعامكم . . . ، إلى قوله : لئن كان مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله منافقون فإن معي منافقون وأنتم هم . أما واللّه يا شبث بن ربعي وأنت يا عمرو بن حريث ومحمد ابنك وأنت يا أشعث بن قيس ، لتقتلنّ ابني الحسين عليه السّلام ، هكذا حدّثني حبيبي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . فالويل لمن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله خصمه وفاطمة بنت محمد عليها السّلام . فلمّا قتل الحسين بن علي عليه السّلام ، كان شبث بن ربعي وعمرو بن حريث ومحمد بن الأشعث فيمن صار إليه من الكوفة وقاتلوه بكربلاء حتى قتلوه ، وكان هذا من دلائله . المصادر : 1 . إرشاد القلوب : ج 1 ص 275 . 2 . الهداية للحضيني : ص 134 . الأسانيد : في الهداية : عنه ، عن محمد بن علي ، عن علي بن محمد بن ميمون ، عن علي بن أبي حمزة ، عن عاصم الخياط ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر عليه السّلام .