اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

173

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

ألم ينسبوه إلى أنه عليه السّلام أراد أن يتزوّج ابنة أبي جهل على فاطمة عليها السّلام وأن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله شكاه على المنبر إلى المسلمين فقال : إن عليا عليهما السّلام يريد أن يتزوّج ابنة عدوّ اللّه على ابنة نبي اللّه . ألا إن فاطمة عليها السّلام بضعة مني ، فمن آذاها فقد آذاني ومن سرّها فقد سرني ومن غاظها فقد غاظني . ثم قال الصادق عليه السّلام : يا علقمة ، ما أعجب أقاويل الناس في علي عليه السّلام ؛ كم بين من يقول أنه رب معبود وبين من يقول أنه عبد عاص للمعبود ؟ ! ولقد كان قول من ينسبه إلى العصيان أهون عليه من قول من ينسبه إلى الربوبية . . . . المصادر : الأمالي للصدوق : ص 102 ح 3 المجلس 22 . 29 المتن قال السيد ابن طاوس في ذكر زيارة مولاتنا فاطمة الزهراء عليها السّلام : السلام عليك يا بنت رسول اللّه . . . ، إلى أن تقول : أشهد اللّه وملائكته أني ولي لمن والاك وعدو لمن عاداك وحرب لمن حاربك . . . . المصادر : إقبال الأعمال : ص 624 . 30 المتن عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السّلام ، قالا : إن فاطمة عليها السّلام لما أن كان من أمرهم ما كان ، أخذت بتلابيب عمر فجذبته إليها ، ثم قالت : أما واللّه يا ابن الخطاب ، لولا أنّي أكره أن يصيب البلاء من لا ذنب له ، لعلمت أني سأقسم على اللّه ثم أجده سريع الإجابة .