اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

96

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

وسأله أيضا : لم قلتم إنا ذرية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وجوّزتم للناس أن ينسبوكم إليه وأنتم بنو علي وإنما ينسب الرجل لأبيه . فقال : أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم ، بسم اللّه الرحمن الرحيم ، « وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسى وَهارُونَ وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ وَزَكَرِيَّا وَيَحْيى وَعِيسى وَإِلْياسَ » « 1 » ، وليس لعيسى أب وإنما ألحق بذرية الأنبياء من قبل أمه ، ولذلك ألحقنا بذرية النبي صلّى اللّه عليه وآله من قبل أمّنا فاطمة عليها السّلام . قال تعالى : « فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ » « 2 » ، ولم يدع صلّى اللّه عليه وآله عند مباهلة النصارى غير علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام ؛ هما الأبناء . المصادر : 1 . إحقاق الحق : ج 12 ص 313 . 2 . الإتحاف بحبّ الأشراف : ص 54 ، على ما في الإحقاق . 3 . إحقاق الحق : ج 28 ص 561 . 4 . أحسن القصص : ج 4 ص 286 ، بتفاوت فيه ، على ما في الإحقاق . 5 . سبائك الذهب : ص 334 ، بتفاوت فيه ، على ما في الإحقاق . 6 . نثر الدرر للوزير الكاتب : ج 1 ص 358 . 30 المتن في الإحقاق في فصل متفرّدات أهل البيت عليهم السلام : . . . ومنها أن أولاد فاطمة عليها السّلام وذريتهم يسمّون أبناءه صلّى اللّه عليه وآله وينسبون إليه نسبة صحيحة . أخرج الطبراني مرفوعا : إن اللّه عز وجل جعل ذرية كل نبي في صلبه وإن اللّه تعالى جعل ذريتي في صلب علي بن أبي طالب عليه السّلام .

--> ( 1 ) . سورة الأنعام : الآية 84 . ( 2 ) . سورة آل عمران : الآية 61 .