اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
197
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
2 . في الاختصاص : محمد بن معقل ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن جعفر ، عن الحسن بن طريف ، عن بكر بن صالح . 3 . في الغيبة للطوسي : عن محمد بن سفيان ، عن أحمد بن إدريس والحميري معا ، عن صالح بن أبي حمّاد والحسن بن طريف معا ، عن بكر بن صالح ، عن عبد الرحمن بن سالم ، عن أبي بصير . 4 . في الغيبة للنعماني : موسى بن محمد وأبو القاسم ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن بكر بن صالح . 38 المتن قال الراوندي في الخرائج : اعلم أن اللّه تعالى كما أمر آدم أن يخرج من الجنة إلى الأرض وأن يهاجر إليها ، أمر محمدا صلّى اللّه عليه وآله أن يخرج من مكة إلى المدينة ، وكما ابتلى آدم بقتل ابنه هابيل ، ابتلى محمدا صلّى اللّه عليه وآله بقتل ابنيه الحسن والحسين عليهما السّلام . . . . وإن أعطى اللّه يعقوب الأسباط من سلالة صلبه ومريم بنت عمران من بناته فقال : « وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَجَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتابَ » « 1 » ، فقد أعطى محمدا صلّى اللّه عليه وآله فاطمة عليها السّلام من صلبه وهي سيدة نساء العالمين ، وجعل الوصية والإمامة في أخيه وابن عمه علي بن أبي طالب عليه السّلام ، ثم في الحسن والحسين وفي أولاد الحسين عليهم السلام ، إلى أن تقوم الساعة ؛ كلهم ولد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من فاطمة عليها السّلام ، كما كان عيسى من ولد الأنبياء ؛ قال اللّه : « وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسى وَهارُونَ وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ . وَزَكَرِيَّا وَيَحْيى وَعِيسى » « 2 » . . . . المصادر : 1 . بحار الأنوار : ج 17 ص 250 ح 4 ، عن الخرائج . 2 . الخرائج : ص 259 .
--> ( 1 ) . سورة العنكبوت : الآية 27 . ( 2 ) . سورة الأنعام : الآيتان 84 ، 85 .